كتبت: إيمان عماره .
من يفهمني؟ أين الأمان؟ من بقربي؟ واهًا لِمَ أتمناه !، واهًا من الأيد الأمانه التي انعدمت !
أم هذا قدري أم هذا هو طبع عصرنا، أم هذا ما بات عليه البشر، كدتُ اقسم أنني لم أجد البقعه المناسبة لقلبي حتي اليوم حتي كتاباتي بطيئه، وقلمي بات ثقيل من كثره تعاقيد رأسي فحمدًا على التخيلات، والأحلام، وحتي إن لم تتحقق، ولكن بصيص ذاك الحُلم من الممكن أن ينقذني، ومن الممكن أن يكون هو قدري لا محاله له .






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد