الكاتبة: مريم محمود الصباغ
رحلت عني، أعلم إنك تعمدت ذلك، لا تمد لي يدك كأنك تمسك بي، رحلت وكأنما أعجبك الفراق، ركبت أول قطار للوداع وذهبت عني، أراك تمد لي يدك وتحاول الإمساك بي، ولكني أعلم أن ذلك كذب، لم يكن الأمر كذلك، أنت من أخترت أن تذهب وتغيب، أخترت أن تعيش بعيدًا عني، حاولت كثيرًا التمسك بك، ولكنك رفضت، رفضت المكوث معي، ألهذا الحد البقاء معي شيئًا صعب؟ أم أنت من قررت التخلي عني بعد كل ما قدمته لك؟
لن أبحث عنك مرة أخرى، فالآن علمت وأدركت جيدًا إن حبك لي كان مزيفًا، لم أكن أعلم إنك ستتركني مع أول محطة يتوقف بها قطار الوداع، ركبته وذهبت، كنت أنادي عليك ولكنك تعمدت الفراق، إذهب، لن تجدني أنتظرك ولا أنتظر رجوعك مرة أخرى، الآن أنا حرةً منك، أنت من إختارت ذلك، فتحمل نتيجة إختيارك، حينما تعود، لن تجدني، أتمنى لك وداعًا سعيدًا.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي