الكاتبة: مديحه عثمان
الحياة تتمكن بوجودكَ حولي، حتى وإن لم أقر ذلك رغم كل شيء، وبالرغم من عدم اعترافي بالأمر، وجودكَ معي يعني لي الكثير، حاولت جاهدةً أن أخفي هذا الأمر، حاولت ألا أقع في هذا الحب أكثر لكني وقعت، كم هي غريبة تلك الحياة، كيف بدأنا ومتى؟ كيف التقينا، فأضحينا أصدقاء، من ثم أحباء، رغمًا عني، كان يجدر بي معرفة الفرق بين الصداقة والحب، كنت وما زلت صديقي العزيز المفضل، وبين طيات هذه الصداقة المتينة، وُلِدَ الحب، ذاك الحب الذي لن أتخلى عنه يومًا، فاليوم تيقنت حقًا، حينما أصبح لا يوجد مفر من تلك المشاعر التي بداخلي، حين أدركتُ أني سأفقدُكَ للأبد، ركضتُ ركضًا خلفكَ، ليس لأجلكَ فقط بل لأجلي ولأجل قلبي الذي تعلق بكَ، فصار لا يهوى الحياة بدونكَ، شئت أم أبيت فلن أترككَ مهما حدث أو ما سيحدث.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني