كتبت: أروى رأفت نوار
أتذكر أنني كنتُ أُُحلق، وأن أجنحتي ظهرت ولأول مرة منذ فترة دون منبعًا من الحزن
حتى أنها لم تتسع جدران غرفتي، نتيجة تغزله في طقم ملابسي البسيط، بالرغم أنه ليس جديدًا.
كنتُ ابتسم بنشوة! شعور رائع أليس كذلك؟
أن تحب، أن تشعر أنك تحيى من جديد.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت