كتبت: ياسمين وحيد
أن تتأذى من قِبل الأقرب لك، أن يستغل نقاط ضعفك في هدمك، أن يؤذيك وعيناه تطرح عليك الحب المستمر ..لا هو يحبك ولا أنت تعلم أنه يحمل لك كل هذا الكره!
من يحمل وجهاً آخر ظناً بأنه لن ينكشف يوماً، من كان يتظاهر دوماً بأنه يعطيك وهو فقط يعمل على استنزاف كل طاقتك إلى أن انتهت تماماً فانتهيت أنت!
الصديق العدو، والحبيب المُهلك.. مصطلحات تتخفى بين الحب والصداقة وحينما تنتبه لذلك تكون قد استغرقت كثيراً من الوقت، فقلبك ينهدم وتسقط في قاعٍ مُظلم، وتظل فترة في هذا القاع إلى أن تبدأ في المقاومة والوقوف مرة أخرى.
ومع الوقوف تفقد الثقة في كل من حولك، لن تأخذ أحد صديقاً لك مرة أخرى ولن تجعل قلبك يدق لأي شخصٍ كان، ففقدان الثقة قادر على هدمك، الثقة التي كانت سبب في الهدم من البداية ولكنك لم تكن تعلم، كانت سبب في فقد كل شيء لديك.. فتُصاب بالتبلد وبرود المشاعر!
ولكن لا تقلق الندم سيجدد داخلك خلايا الحب والاطمئنان لأنك ستتأكد أنك برئ مما حدث، وأنك كنت ضحية أشخاص ثملة المشاعر، هي من لديها التبلد والبرود وليس أنت! وسيأتي، سيأتي من يعلمك الثقة من جديد ويزرع داخلك كل ما هو جميل وستستجيب سريعاً لأن جذورك مستعدة على أن تُنبت من جديد.
ستُنبت، لأنك تستحق دائماً أن تبدأ من جديد، بداية بعيدة عن الخذلان، بداية تليق بك وبقلبك.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري