الجيل اللي اتفرض عليه الرفاهية [ لم يختار شئ]
بقلم/ عبدالرحمن غريب
أحنَا جيل عجيب/غلبان مش فاهم نفسه ولا فاهم اللي حواليه، جيل دايما يتعامل مع بابا/وماما أنهم superhero كانوا كل حاجه في حياتنًا متعلمناش نختار اتفرضت عليناً..
الجيل اللي اتولد في التسعينات وبالأخص مواليد 1998/1999م دول الجيل اللي بتكلم عنهم الجيل التائه ما بين دائرة الماضي المعقد/الحاضر السريع التكنولوجي…
وأحنا صغيرين كانوا الأهالي بتفرض علينا الرفاهية ألعب/أجري مكنش الأب عايز يشوف ابنه في نفس معاناته ، بس الأب نسي يسأل الإبن عايز تبقي أي اتفرضت عليناً طب/هندسة عشان حلم العيلة والوظيفة ، ومش مهم عايز تبقي أي فنان/مطرب/لاعب كورة كلوا الأحلام دي أترد عليها بكلمة واحدة فشل أو ضياع وقت…
لدرجة أننا دلوقتي بقنا فعلاً تايهين كل كبار السن يقولوا ده جيل مدلع مش ناشف/قوي، أصل الجيل ده اتعود ع الرفاهية والدلع جيل النت و الفيس.. بس الحقيقة احنا مش كدًا لا عارفين نسابق التكنولوجيَا ولا عارفين نثبت الماضي القديم اللي أبانا الثمانينات زرعوها فينَا الوظيفة هي المستقبل دلوقتي بقيت لا مش الوظيفة هي المستقبل..
أحنا الجيل اللي جواه كلام الدنيا كله وحزن يغطي العالم بس لو سألته هيقولك بخير وكويس مش قادر ينطق باللي جواه…
احنا جيل دايما يتشاف مدلع وفي نفس الوقت نظرة الشفقة اللي تقتل بنشوفها في عيون الناس ، مع أننا بنحاول ننجح صحيح فشلنا في حاجات كتير بس بنحاول بلاش تبصوا علي اللي اللي فشلنا فيه، ذوقنا لقدام ساعدونا ولو مش قادرين تعملوا ده يبقي ع الأقل سبونا نحاول ونحاول بدل متقولوا كلام يجرح القلوب…..
[ اختارت صورة الفنان عصام عمر من الفيلم ده.. لأنه قدر يعبر عن حيرة/ توهة جيل التسعينات]






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى