كتبت: سارة عماد
اليوم ذكرى ميلادي، وليس عيدًا فقط إنه مجرد ذكرى، فالثالث من فبراير هو يوم مولدي، اليوم أتمَمتُ ربيعًا جديدًا من عمري، أتممتُ عامِي الثامن عشر، عامًا جديدًا مضى، ربما كان عامًا قاسيًا، مليئًا بالضغط والتعب، ولكن تعلمتُ فيه الكثير، أعوامًا مضت ولا أعلم كيف مرت بهذه السرعة، أو فيما مضت؟!
لا أدري أي عمر انقضى، ولا لأي أجلٍ سأعيش حتى، ولكن كل ما أعلمه أنه ذكرى، تذكرني عامًا بعد عام بإقتراب أجلي فقط، لم أحصد شيئًا سوى أنَّنِي أحببتُ نفسي أكثر فأكثر، ووثقت بها؛ فاللهم اجعله عامًا جميلًا تملئه السعادة، وأجبرنِي فيه، ووفقني إلى ما تُحبه وترضاه، اللهم إني أستودعتُكَ حُلمًا يتمناه قلبي، ولا يعلمُ أحدٌ بهِ سواك، فححقه لي، اللهم إني أستودعك عامي الماضي أغفر لي ذنبي منه، ولا تقبل منه سوى العمل الصالح.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري