كتبت: هالة سلامة محمد
أعتقدت إنني أعتزلت الكِتابة لِفترة سعادة مؤقتة، و لكن الآن عُدت لأكتب، لأكتب أحزاني، و ألآمي، عُدت لأصرخ و أبكي بالحروف، أشعُر و أن حروفي هي أيضًا تبكي؛ ف كل شيء قاسي في هذه الحياة الغير عادلة، تُعطينا لحظات معدودة من السعادة و أعوام لا حصر لها من الحزن و الآسي.
ليس عدلًا أن اتذكر كل شيء، كل شارع، كل كلمة، كل صوت، هذا التركيز الشديد يُصيبني بصداع رهيب، حتى لو أغفلت بعض التفاصيل، لستُ غريبة الأطوار أنا فقط مليئة بما لا أستطيع الأعتراف به و هذا يُرهقني جدًا، أكتب بصمتٍ تام بينما تفوُح مِن قلمي رائِحة أحتراق قلبي مِن الحُزن.
قلبي تائه جدًا بين حُزنٍ رمادي و سعادة بلهاء، كالذي لم يعصف به الحُزن حد الألم، و لا تغمُره السعادة حد الإكتفاء.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم