كتبت: آلاء أحمد
التوحد ليس إعاقة إنه قدرة مختلفة التوحد ليس نهاية العالم إنه مجرد بداية جديدة واللغة العربية هي لغتي الثانية والتوحد هو لغتي الأولى طفلك المصاب بالتوحد لديه إمكانات غير محدودة تمامًا كأي شخص آخر سأظل هناك دائمًا من أجلك وأعدك بحمايتك ورعايتك آمل أن يصل قريبًا القبول الحقيقي للتوحد والشخص المصاب بالتوحد يعيش في عالمه الخاص بينما يعيش الشخص المصاب بأسبرجر في عالمنا بطريقة فريدة يختارها وأسمع الأشياء بصوت عالٍ وأرى الأشياء بشكل أكثر وضوحًا وأشم الأشياء بقوة أكبر، وأشعر بالأشياء التي لا تفعلها وأتذوق الأشياء بشكل مختلف وأنا أعاني من مرض التوحد. لا تخف من المصابين بالتوحد وعانقهم التوحد ليس خيارًا بل هو قبول وتخيل لو كان العكس هو الصحيح التوحد عندما تواجه “عشوائية الحياة” ويصطدم مع حاجة الفرد لتحقيق حالة من المساواة كل التوحد حقيقي إنه طيف وهو عبارة عن قرار صغير يمكن أن يشكل حياة كاملة والتوحد لا يعرفني أنا فقط أعرّف التوحد.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد