كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ كثيرًا ما تطرؤ على البعض منا حالات متكررة من الإرهاق والخمول الغير مبرر في منظور الكثير، بالإضافة إلى التوتر والنقد الغير منطقي بذيادة في بعض المواقف، وأحيانًا ما نقف مع أنفسنا لتفسير ما يدور بالإزهان وربطه بأحداث أرض الواقع، فهل يمكن من أن يكون هناك سبب نفسي قوي التأثير في ذلك؟ وماذا يكون؟
_ التفكير الزائد : هو زيادة عن اللازم في التفكير بخصوص أمر ما.
_ أعراض التفكير الزائد :
١_ الإرهاق بصفة مستمرة.
٢_ تقلب في إستقرار النوم، وقلة الإنظام.
٣_ فقدان الشهية، وهذا في حالة الإفراط من التفكير الزائد.
٤_ إضطراب في الحالة المزاجية.
٥_ ضعف التركيز وكثرة النسيان.
٦_ العزلة وهذا ناتج عن كثرة التفكير الزائد، والتوتر.
_ كما يوجد بعض الدراسات تؤكد على أن إلافراط في التفكير الزائد قد تؤدي إلى حد الإكتئاب، فهو عادتًا ما يصيب بالخمول وهذا يؤثر سلبًا على إستقرار الحالة النفسية.
_ فإذا ما شعرت يومًا بأعراض التفكير الزائد وبدى لك الأمر بمثابة إعاقة في تطور وتقدم حركتك في الحياة؛ فعليك بزيارة الطبيب النفسي وإستشارته في تحديد جلسات للتقليل من ذلك الأمر والعلاج.






المزيد
عندما يرحلون: دليل النفس للبقاء بعد الفراق
سُبُل اتباع القطيع خيرٌ من الوحدة…
أين كان عقلي؟