بقلم/ الكاتبة نادين محمد حلمي.
التحرش والاغتصاب من النتائج المهمة في غياب الوازع الديني والأخلاقي، وموت الضمير.
وتعريف الاغتصاب هو: فرض المعاشرة الجنسية بالقوة على فتاة، أو امرأة، وتعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.
وهو نوع من الاعتداء الجنسي يبدؤه شخصٌ أو أكثر ضد شخصٍ
حكم الاغتصاب في الإسلام:
يُعاقب المُغتصب بنفس حد الزنا الرجم حتى الموت إن كان مُتزوجًا، والجلد مئة جلدة إن كان بكرًا، بينما يختلف حكم الاغتصاب عن الزنا بالنسبة للمكرهة، فالمرأة المغتصبة ليس عليها عقوبة على خلاف الزنا.
أما عن التحرش:
فقد جاء في معجم اللغة العربية المعاصرة أيضا أنه: تقديم مفاتحات جنسية مهينة، وغير مرغوبة، ومنحطة وملاحظات تمييزية.
أما عن حكم التحرش في الإسلام:
فهو محرم مثل كلّ ريبة تكون بين رجل وامرأة غير متزوجين، لكن إذا كانت المرأة فيه مكرهة غير مطيعة فالإكراه يرفع الإثم.
ومن أسباب زياده حالات التحرش والاغتصاب:
١) وجود أسباب نفسية عند هذا الشخص وكونه ليس سويًا نفسيًا، وغياب الوازع الديني لديه.
٢) تعنت بعض الأهالي والمغالاة في المهور؛ مما يصعب الأمور على الشباب الغير قادر، وبالتالي يؤدي ذلك إلى أمور كثيرة منها:
– عزوف الشباب عن الزواج.
– لجوء الشباب للمواقع الإباحية.
– زيادة حالات التحرش والاغتصاب؛ وذلك لعدم تيسير العمل بمرتبات عالية ومجزية نظير عمل الشباب.
– انحدار الجانب الأخلاقي وعدم وجود تربية دينية سواء في المنزل والمدارس، حتى أنه في الشوارع قلما نجد من الشباب من لا يسب الدين.
ولذلك لابد من إصلاحات شاملة؛ لوضع حد للعنف ضد النساء والفتيات…






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟