المحررة: زينب صلاح “ماربين”
1- في البداية نُحبّ أن نتعرّف علىٰ الشخصية التي أمامنا؛ مَن هيَّ “ريم حمادة”، وما هيَّ موهبتها؟
أسمي ريم حمادة، وجدت نفسي دائمًا منجذبة لعالم الكتابة والخيال وروايات. موهبتي الأساسية هي الكتابة الإبداعية، تحديدًا الرواية والخواطر، وأؤمن أن الكلمة قادرة على تغيير حياة كاملة.
2– كيف كانت بداية مسيرة “ريم حمادة”؟
بدأت رحلتي من مجرد دفتر صغير أكتب فيه مشاعري، ثم تطورت الشغف إلى كتابة روايات قصيرة، ومع الوقت أصبحت الكتابة جزءًا من يومي.
3- كيف تتغلّب “ريم حمادة” علىٰ الصعاب التي تواجهها داخل المجال؟
أتغلّب عليها بالإصرار. أنا من النوع اللي بيقع ويقوم أقوى. لما بلاقي تحدّي، بعتبره فرصة جديدة للتعلم. القراءة المستمرة، وتقبّل النقد البنّاء، والصبر.. دي أسراري الثلاثة.
4- وبماذا تُحبّين أن تنصحي المبتدئين في هذا المجال؟
أنصحهم يكتبوا من قلبهم، ومايقارنوش نفسهم بحد. كل كاتب ليه بصمته. والأهم… ما تستسلموش. الكتابة لعبة نفس طويل.
5- ما الدافع وراء رغبتكِ في الالتحاق بمسابقة “القارّة السابعة”؟
كنت عايزة أختبر نفسي وسط كتّاب تانيين، وأعرف أنا وصلت لحد فين. المسابقة كانت بالنسبة لي فرصة إني أثبت لنفسي قبل أي حد إن مجهودي مش بيروح هدر.
6- ماذا تُحبّين أن توجّهي من نصائح لمَن يرغب في الالتحاق بـ”مسابقة القارّة السابعة”؟
ادخلوا المسابقة بقلب جريء. حضّروا نص قوي، واقرأوا كتير قبل ما تكتبوا. والأهم… صدّقوا في نفسكم، لأن الثقة نصف النجاح.
7- هل ترىٰ “ريم حمادة” أن أيّ شخص يستطيع الكتابة، أم أنها —مِن وجهة نظرك— موهبة فقط؟
الكتابة جزء منها موهبة، وجزء كبير منها تدريب. الموهبة بتحطّك على الطريق، لكن الاجتهاد هو اللي يخلّيك تمشي فيه للآخر.
8- مَن قدوة “ريم حمادة” داخل هذا المجال؟
قدوتي كل كاتب صادق مع نفسه ومع نصه.
9- ما أول شيء تُحبّين أن يُذكر عندما يُقال اسم “ريم حمادة”؟
أحب يُقال عني: “كاتبة تركت أثر”. مش مهم عدد الكتب أو الجوائز… المهم إن كلمة من كلماتي تكون لمست حد.
10- ماذا كان شعوركِ عندما علمتِ أنكِ مِن الفائزين بالمسابقة؟
كان إحساس مختلط بين الفرحة والفخر. حسّيت إن السهر والتعب واللحظات اللي كنت قرب أسيب فيها كل حاجة… أخيرًا اتكافئوا.
11– ما رأيكِ في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة راقية ومختلفة، بتدعم المواهب الحقيقية وبتدي مساحة حلوة للشباب. وجودها في الساحة الأدبية مهم جدًا.
12- وماذا تُحبّين أن تقولي لها؟
شكرًا على دعمكم، وشكرًا إنكم بتفتحوا أبواب جديدة لكتّاب كتير زيي. وجودكم بيصنع فرق كبير.
13- هل ترغبين في إضافة شيء؟
عايزة أقول إن الكتابة مش مجرد هواية… دي حياة. وأتمنى من كل قارئ إنّه يدي فرصة لكل كاتب شاب، لأن بدايتنا بتكبر بيكم.
— مع تحيات مجلة إيڤرست الأدبية.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا