كتبت: هاجر خالد
شعور الطرف الواحد المُهمش ليس من السهل، كل شيء لا تبادل فيه يصبح مُنهكًا بشعًا بطريقة يستوحشها العقل والروح، لو كان الأمر متبادل بيننا منذ البداية لم حدثت تلك الفجوة التي تغاضينا عنها ونشعر أنها وهم مُزيل، ولكن أصبح الأمر أسوأ، ويكأن الوهم يتحول لأمل ضخم رغم انعدام التحرك، وكأنك تحارب نفسك دائمًا ولا تقوى على ذلك، إنها المكابرة التي ترمي بك عرض الحائط.
شعور يطغي على كل هذا ويتناسى ما كنت عليه، وما تسير به كل ما في الأمر أنك تحاول لجعل الوهم حقيقة مصدقة ملموسة رغم أن الأمر أشبه بالمستحيل، ولكن ظل الأمل المنبثق من خلف الغمامة يتطاول كل يوم عن ذي قبل، وكأن الأمور مجتمعة على كثرة الأمل الذي يطيح بنا أرضًا، في النهاية، كلنا آمال ألا نطيح بعد كل هذا عبثًا بل لننتصر بعد نحيب ومنعطفات كثرت، ولكن كما كان لكل قاعدة استثناءات، أصبح الأمر كذلك الشاذ الذي خالف كل القواعد؛ ليشعل الفتيل ويجعلها تحترق، قلما تصفوا لتخمد تُثار أكثر.
كم سيمدد ذلك!
فلا منفذ للتحديد، ولا منفذ من المفر.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟