مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الإهمال الأسري

Img 20240204 Wa0105

كتبت: ياسمين خالد الجوهري

هو شكل من أشكال سوء المعاملة مع الأبناء في وقت طفولتلهم وتترك آثر في جسدهم ،وعقولهم ،وعواطفهم مدي حياتهم .  الأسرة بالنسبة للأبناء تكون كالمنبع الذي ينبع الحنان ،والحب ، والعطاء ، والتضحية،  والأمن والأمان .الأب والأم يكونان لأبنائهم كالشجرة الساطعة الزاهية المنير وريقاتها وعند إهمالهم لأبنائهم تذبل هذه الشجرة وتتساقط وتنطفئ وريقاتها .الإهمال الأسري يؤدي الي صدأ قلوب الأبناء .  تعتبر الأسرة  للأبناء كالنور وقت الظلمة وعند إهمالها  لأبنائها تكون الظلمة نفسها  .تعتبر الأسرة للأبناء كالروح وعند إهمالهم لأولادهم تقتل أرواحهم بالبطيئ . الأسرة   تكون كالعدل وقت الظلمة وعند إهمالهم تعتبر هي ظلمة حياتهم ، ومستقبلهم وأنتم لاتدرون .

أروى لكم قصة لأسرة تتكون من أب وأم وثلاثة أبناء . انهم كانوا يعيشون في قرية صغيرة وكانت الأسرة تتكون من ولد وبنتين .كان من صفات الأب الحدية ،والشده في التعامل مع أبناءة .وكان الأبناء يعانون كثيرًا من هذه المعاملة. كان الأب لديه ابن كبير يُدعى (إسماعيل) كان منذ ولادته وهو يعاني من حساسية علي صدره كانت الأم هي التى تهتم ،وتراعي ،وتعالج إبنها وكان الأب لم يهتم به ولا بمرضه .وكان الأب دائما يقسو علي إسماعيل في كلامه ،وطريقته ، وكان دائما يتجه معه إلى العنف ، والقسوة ، والسب ، والضرب .وكان الأب دائما يضرب إبنه علي آتافه الأسباب وأدى ذلك إلى اكتساب إسماعيل العنف والقسوة من والده .وعندما ذهب إلى المدرسة كان يستعمل كل هذه القسوة والعنف علي زملاءه ،وأصحابه .وكان دائما يضرب زملاءه في المدرسة وكان دائما وحيد ولم يكون أصدقاء ولا أصحاب وظل وحيدًا منفردًا بشخصيته . ومع مرور الوقت انقلبت كل هذه القسوة علي الأب وكان الإبن يستخدم مع ابوه القسوة وعندما كان الأب يحاول أن يضرب إسماعيل كان الابن يستخدم معه أساليب العنف ، والسب مع أبوه شخصيًا وكان لم يسكن لأبوه ابدًا. وكان أيضًا يستخدم مع أمه وأخواته البنات العنف والسب ،والقسوة . وكان قد وصل به الحال إلى أنه ضرب أبوه ،وأمه .وبعد ذلك اتجهه الى طريق آخر وكان أسوء طريق ذهب إليه وهو شربه (للمخدرات )ودمر صحته ،ودمر حياته . ويرجع السبب الرئيسي لكل ماوصل إليه الإبن هو الأب . وبعد كل ذلك رجع الأب نادمًا علي مافعله مع ابنه ولكن كان فات الآوان ولم يفيد الندم بعد مرور الوقت . وبعد كل ذلك يعد الأب هو الجانى والإبن هو المجنى عليه .الأب هو الظالم والإبن هو المظلوم . أن الإبن كان يحتاج الي أب حنين يعرفه الحلال من الحرام .ويعلمه الصحيح من الصواب .