كتبت: آلاء رأفت محمد
تمً اكتشاف “Pulsar” لأول مرة في ٢٨ من نوفمبر عام ١٩٦٧ بواسطة التلسكوب وتعريف”Pulsate” هو إنتاج إحساس أو صوت خافت منتظم، الكلمة مأخوذة من الكلمة اللاتينية “pellere” والتي تعني إحداث طرقات، أختار العلماء هذا الإسم؛ لأنّهم سجلوا أصوات لهذا النجم بواسطة تكنولوجيا متقدًمة من القرن العشرين الماضي، الأكثر إثارة والذي يدعُو للدهشهة، أن هذا النجم تم وصفه في القرآن منذ ١٤٠٠ سنة، حيث وصف الله سبحانه نجم يُدعى الطارق في سورة الطارق ذات الترتيب ٨٦ بين السور، في الجزء الثلاثون، والتي عدد آياتها(١٧) سبعة عشر آية، فقد سمّى الله سبحانه هذا النجم بالطارق، ووصفه بأنّه النجم المُشع، فإذا نظرت إلى صورة Pulsar فيمكننا رؤية ضوء مشع يخرج منه، هناك المزيد حيث سمى الله سبحانه هذا النجم بالطارق وهو يعني في العربية ” القاهر” أو ” الضارب” إسم طارق جاء من الفعل العربي ” يَطْرُق” والذي يعني الذي يضرب أو يقهر، قال تعالى(وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ[١] وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ[٢] النًَجْمُ الثَّاقِبُ[٣] إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لًَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ[٤]. صدق الله العظيم.
حيث أقسم الله بالسماء والطارق وجواب القسم الآية رقم{ ٤} وأيضاً يُشير معنى الطارق إلى الشخص الذي يأتي في منتصف الليل ويطرق الباب، حيث أستطاع العلماء سماع صوته باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، وهو تماماً يشبه صوت شخصٍ يقومُ بالطرقِ أو القرع على شيء.
بعضهم يتساءلون كيف يمكن للقرآن معرفة ذلك منذ(١٤) قرنٍ مضى بدون هذه التكنولوجيا المتقدمة، مستنتجين أنه لا مجال للشك أن القرآن كتاب منزل من الله و” محمد ” هو رسوله، أعطانا هذا الكتاب لنستخدم عقولنا، ونصل إلى الإستنتاج أنًه خالقنا.
لكن نحن المسلمون نؤمن بذلك، ويزداد يقيننا يوماّ بعد يومٍ بذلك.
أرجو أن ننظر بعين الاعتبار لكل ما جاء في القرآن، ودراسته بتفقه، وليس مجرد حفظٍ بهيم، لذلك دعانا إلى التدبر في الإعجاز الذي جاء فيه وهو أحد أسرار ذلك الكتاب المُحكم قال تعالى[حمٓ{١} وَالكِتَـٰبِ المُبِيْنِ{٢} إِنَّا جَعَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ{٣}.وصدق الله العظيم مرة أخرى وإلى يوم الدين… ويبقى الله هو الأعلى والأعلم، وإليه يرجع العلم كله.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي