كتبت: الشيماء أحمد عبد اللاه
أخوات أمیرات: ‘رینا’ و’رولا’ و’ریم’، وكان والدّھن ملكًا ثریًا جدًا، لكن ریم كانت أصغرھن، وأكثرھن جمالًا، كانت المفضلة لدى والدھا.
وكانوا جمیعًا مخطوبات إلى أمراء من الممالك المجاورة. ذات یوم مرض الملك وقرر أن یجمع بناتھ الـثلاث، كل واحدة مع خطیبھا.
دعوتكم جمیعًا؛ لأنني لست على ما یرام وقد قررت، واخترت أیكن ستأخذ مكاني…
أنا سآخذ مكانك یا أبي.
رجاءً لا تقاطعي حدیثي، دعي والدي یتكلم، كنت أفكر في تقسیم مملكتي إلى ثلاث ممالك علیكن أنتن الثلاث، ھذا قرار جید فعلًا من رجالي على المكوث في مملكة واحدة منكن 100 سأتناوب أنا ومعي١٠٠ رجل؟.
لم أنته بعد، حبكن ولطفكن ھما ما سیحدد حجم ما ستحصلن علیه من المملكة، سكت جمیع من في الغرفة، “رینا” ھل یمكنك إخباري عن مدى حبك لي یا ابنتي أبي!
أنا أفدیك بحیاتي، سأرحب بك دومًا، وأعطیك كلما تحتاج إلیه، لا یوجد شخص في العالم سیحبك بقدر حبي لك یا أبي.
لن یكون لحیاتي أي معنى، إن لم تكن أنت موجود فیھا یا أبي، كان الملك یتوقع أن تقول ابنتھ المفضلة أكثر من ذلك بكثیر، لكن خاب أمله وغضب، ھل ھذا كل ما لدیك یا “ریم”؟
لن تحصلي على أي جزء من مملكتي، سأقسمھا إلى قسمین اثنین فقط، قسم لِرینا، والآخر لـرولا، بعد أن قال ذلك، نھض خطیب “ریم” وخرج من الغرفة، ولم یعد إلیھا أبدًا.
لم یتخیل نفسه متزوجًا من امرأة فقیرة لا تملك شیئًا، بدأت “ریم” بالبكاء ونظرت إلى أختیھا بدلًا من الشعور بالأسى من أجلھا، بدأت “رینا” و”ورولا” بالضحك، وبدأت بالضحك معهم؛ لأنها فهمت حيلة أبيها.






المزيد
فتاة الأقحوان
عبر الزمن المجهول
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)