كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
دعا أوجست كونت لإنشاء علم الاجتماع نتيجة لرغبته في إصلاح المجتمع الفرنسي، وإنقاذه من مظاهر الفوضى والانهيار التي انتشرت في كل مجالات الحياة قبل قيام الثورة الفرنسية عام (١٧٨٩م)، وتتلخص حالة الفوضى في ازدواجية التفكير أي وجود أسلوبين متناقضين للتفكير
هما:
١- الأسلوب العلمي الوضعي: يُستخدم عند التفكير في الظواهر الطبيعية “الكونية، البيولوجية”.
٢- الأسلوب الديني: يُستخدم عند التفكير في الظواهر الاجتماعية.
ولذلك طالب كونت بتعميم الأسلوب العلمي الوضعي ليصبح منهجًا عامًا، يشمل جميع ظواهر الكون بما فيها الظواهر الاجتماعية، وهذه هي مهمة علم الاجتماع كما يراها كونت.
مثال: درس كونت ظاهرة الانتحار الذي عاني منها المجتمع في الوقت الذي كان يعيش فيه؛ محاولًا الوصول إلى حلول للقضاء على هذه الظاهرة.
دعائم علم الاجتماع عند كونت:
• الموضوع.
• المنهج.
• الهدف.
١_ موضوع علم الاجتماع عند كونت:
يرى كونت أن الظواهر الاجتماعية هي موضوع علم الاجتماع.
٢_ منهج البحث عند كونت:
وضع كونت عددًا من القواعد المنهجية ودعا إلى ضرورة الالتزام بها عند بحث الظواهر الاجتماعية، والتي تتحدد في ضرورة استخدام الملاحظة والتجربة والمنهج المقارن والمنهج التاريخي؛ وذلك بهدف فهم الظواهر وتفسيرها والتوصل إلى القوانين التي تحكمها.
٣_ هدف علم الاجتماع عند كونت:
• حاول كونت التوصل إلى بعض القوانين التي تحكم الظواهر الاجتماعية باستخدام منهجه في البحث، وقسمها إلى:
_ قوانين الثبات أو النظام (الاستاتيكا الاجتماعية)
مثال:
• ثبات واستقرار مجموعة من العادات والتقاليد بالمجتمع، كاحترام الكبير.
_ قوانين الحركة والتغير (الديناميكا الاجتماعية).
مثال:
• تغير المجتمعات بعد ثأثرها بتكتوچيا الاتصالات الجديدة، كاستخدام الموبايل.
علم الاجتماع: علم عميق الفكرة والمعنى حسب برمجة عقلية بالواقع يحدث تطورات حين إلى حين، فكل جيل مستقل بأفكاره له علم بما سبق من العلوم يدرسها بواقع فكره، والواقع المحيط يحدث علوم أخرى تبني الحياة.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي