كتبت: سهيلة مصطفى إسماع
عندما تلفت معاني الحياة أمامي وتحطمت آخر جميع إغاثاتي، لم أجد حولي سوى ضوء خافت فتتبعته حتى وصلت لمخرجي، واكتشفت أن ذاك النور كان الأمل الذي أنقذني من عتمة أيامي.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماع
عندما تلفت معاني الحياة أمامي وتحطمت آخر جميع إغاثاتي، لم أجد حولي سوى ضوء خافت فتتبعته حتى وصلت لمخرجي، واكتشفت أن ذاك النور كان الأمل الذي أنقذني من عتمة أيامي.
المزيد
نورٌ في السجود
شهرُ محرّم… بدايةُ الحكاية
النشر الصحفي بين الاحترافية والمحاباة: هل يهدد الذكاء الاصطناعي مهنية الصحفي؟