كتبت: سهيلة مصطفى إسماع
عندما تلفت معاني الحياة أمامي وتحطمت آخر جميع إغاثاتي، لم أجد حولي سوى ضوء خافت فتتبعته حتى وصلت لمخرجي، واكتشفت أن ذاك النور كان الأمل الذي أنقذني من عتمة أيامي.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماع
عندما تلفت معاني الحياة أمامي وتحطمت آخر جميع إغاثاتي، لم أجد حولي سوى ضوء خافت فتتبعته حتى وصلت لمخرجي، واكتشفت أن ذاك النور كان الأمل الذي أنقذني من عتمة أيامي.
المزيد
لَبَّيْكَ رَبِّي حتّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ/ بقلم/ سعاد الصادق
لكِ ما ليس لنا/ فأنتِ عجيبةالخلق
محطات العمر