كتبت: سهيلة مصطفى إسماع
عندما تلفت معاني الحياة أمامي وتحطمت آخر جميع إغاثاتي، لم أجد حولي سوى ضوء خافت فتتبعته حتى وصلت لمخرجي، واكتشفت أن ذاك النور كان الأمل الذي أنقذني من عتمة أيامي.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماع
عندما تلفت معاني الحياة أمامي وتحطمت آخر جميع إغاثاتي، لم أجد حولي سوى ضوء خافت فتتبعته حتى وصلت لمخرجي، واكتشفت أن ذاك النور كان الأمل الذي أنقذني من عتمة أيامي.
المزيد
عندما يُغتال الحلم العربي… هل تنتصر كرة القدم أم تخسر العدالة؟
ملامحٌ يكتبها الصمت
لماذا أصبح البعض يظن أن السعادة في المال فقط؟