مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الأمر أعمق مما نعتقد

601b4b7400a94242e607192c0b5b8d20

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين

 

 

لا تقيس الأمور تبعًا لفكرك فقط، فتضل كلا الأحوال، وإن كان فكرك عامرًا.

 

فيبقى الأمر أعمق من تفكيرك، وحالك بل موسوعة كبيرة لا تدركها بمجرد معرفتك.

 

 فتحتاج إلى المعافرة، والصبر، والبحث المتواصل وهذا يتوفر في رحلتك الفردية.

 

 فلا تعممها؛ لأن الأحوال، تتغير حسب كل إنسان وشأنه.

 

 

تتطلب بعض الأمور الصبر من حيث البحث والمحاولة؛ لتصل إلى ما يهدئ من روعتك ولو بقليل والصبر على ما تراه، وما تفقده.

 

 فلن تصل إلا بالتجاوز، وإدراكك لقيمه الصبر، أن تصبر فعلا حين تصطدم بالتعثرات بل وتخرج منها صامدًا.

 

وتستطيع أن تتجاوز، كل شيء ببديل أنت تطلب الأمر ذلك.

 

 الأمور من المعترف عليها أنها متغيره ولا ثبات لها، فتبقى أشياء لحين وتنتهي أشياء أخرى.

 

 ولكننا نحن من نستقر على أشياء،

وأمور كأنها لن تنتهي، ويضيع مع ذلك وقتًا وعمرًا.

 

فهيئ لفكرك أن يتسع مفهومًا آخر غير المعتاد؛ لكي تسمو مع تقلبات الزمن.

 

حدد قاعده عامه من المعترف بأن فكرك لن يطبق على البشريه بأكملها؛ 

 ولكن باستطاعتك أن تغير مجرى حياتك.

 

فلا تتأثر التأثير الكامل، فيتمكن منك، ويؤثر على مدى نظرتك للأمور؛ فيصبح سطحية، لا تصيب وتصلح.

 

 وتبقى بلا دافع للاستكمال، فكن متوازناً حتى في الفقد، وعيش الأمور بحتمن الآن لحظه بلحظه.

 

 مع الموازنه بالغد، والتوازن الفعلي باستقامتك مع علاقتك بالله عز وجل من صلاة، ودعاء، وكل عمل صالحًا.

 

صله روحانيه وعمليه من حيث التطبيق الفعل للدين، فهذا ما تكتسب منه طاقه قوية فعالة في نفسك.

 

ومنها تستطيع الإستمرار بأكثر صلابة، مع الحياة.

 

وإن أتى إليك الفتور مرات، فقاومة بالعودة عشرات المرات لا تضعف.

 

 وإن كان الحدث ثابتًا على ضلمه، فيؤثر عليك فتثبت معه ولا تستطيع التقدم لما هو خيرًا.

 

 

حدد لنفسك مبدأ سليم تأخذه درعًا وقيًا، تلجأ إليه ح

ين تضعف يكون لك وجهه النظر العامة لكل شيء.