مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الأطفال والدراسة

كتبت:شيماء عفت 

 

قد بدأ العام الدراسى الجديد وكل أسره تقوم بالأستعدادات  اللازمة كشراء الحقائب، والزي المدرسى، والأحذيه الخ…….

ولكن لم يتوقف دور الأباء عند ذلك الحد، فالمدرسة وبالأخص للمراحل العمرية الأولى من أهم المراحل وأصعبها؛ التى تحتاج للكثير من الوقت والجهد

يبدأ الطفل من خلالها اكتشاف مجتمع جديد ملئ بالأحداث المختلفة ولم تتوقف المسؤوليه فقط على الأباء بل يتشارك كل من الأباء والمعلمين فى مسؤولية تعلم الطفل وتلقيه للمعلومات بشكل مناسب للمستوى العقلى الخاص به، وليس ذلك فقط بل يتشارك كل منهم أيضاً فى تقييم سلوكه وتعليمه طرق التواصل الصحيحة

فالمعلم له أيضاً دور فعال فى تنشئت الطفل وتكوين شخصيته ويساعد الأباء فى هذا من خلال تربية الطفل بشكل سوى وتقديم الدعم المطلوب له.

أهم الطرق للتعامل مع الأطفال في المدرسة:

 

▪︎ القدوة الحسنة للطفل:

كوني أنتِ القدوة الحسنة لطفلكِ، وتذكري دائمًا أن سلوك الأبناء ما هو إلا انعكاس لسلوك الآباء والأمهات، فإذا كنتِ ترغبين في تحلي ابنك بصفة معينة، عليكِ أولًا التحلي بها، تذكري دائمًا أن التركيز على كلماتك المتكررة أو تصرفاتك داخل المنزل أمر ضروري عند تأديب الأطفال، لا يقتصر ذلك فقط على التعامل مع أطفالك، لكن يعد سلوكك الخاص وطريقتك في التواصل مع الآخرين أكثر ما يشاهده الطفل ويترك لديه انطباعًا قويًا.

 

▪︎ التخلي عن فكرة المكافأة والعقاب:

مكافأة الطفل عند فعل شيء جيد ومعاقبته عند فعل شيء خاطئ قد يبدو أمرًا جيدًا ومحفزًا للتنشئة الصحيحة، لكن في الواقع هو خطأ شائع يقع فيه الكثيرون، على سبيل المثال، مكافأة الطفل بوضع لاصقة مضحكة عند قراءة كتاب قد يضع حدودًا لفكرة القراءة للاستمتاع، أيضًا معاقبة الطفل لعدم القراءة بشكل كافٍ ليست الفكرة الأفضل.

 

▪︎ مشاركة الطفل في حل مشكلاته:

تكوين علاقة صداقة مع ابنك من أهم طرق التواصل الصحيح وتغيير سلوكياته السلبية، على سبيل المثال، بدلًا من توجيه اللوم للطفل على شعوره بالغضب الشديد، يمكنكِ قول إن الشعور بالغضب أمر طبيعي، لكن التصرفات الغاضبة غير مقبولة أيضًا، فبدلًا من أن تقولي “أنا أهتم بمشكلتك” أخبريه بأنك ترغبين في قضاء بعض الوقت معه للبحث عن حل فعّال لهذه المشكلة.

 

▪︎استخدام المنع كوسيلة للتهذيب:

هل تريدين التأكد من أن طفلك لا يقوم بشيء معين؟ وفقًا للخبراء فإن طريقة المنع هي من الطرق الفعّالة لتعديل سلوك الأطفال السييء، فتساعد كذلك على تعزيز مهارات المساعدة الذاتية وتبني تقدير الذات، على سبيل المثال، بدلًا من إخبار طفلك بتجنب الصعود على السلم عشرات المرات خلال اليوم، استخدمي بوابة آمنة تمنعهم من ذلك. التعامل مع الصعوبات التي يواجهها الأطفال في المدرسة

 

▪︎ التثقيف الذاتي حول علم نفس الطفل:

يواجه الطفل بعض الصعوبات خلال فترة المدرسة، لذا كي تتمكني من مساعدته بشكل صحيح، عليكِ التعلم حول علم نفس الأطفال، ابدئي بقراءة بعض الكتب والمقالات المتخصصة من المصادر الموثوقة.

• تحديد الهدف المطلوب من الطفل تحقيقه:

بالنسبة للطفل في تلك المرحلة المبكرة، قد يكون تحقيق الأهداف مهما كانت بسيطة أمرًا صعبًا يحتاج لبعض الجهد، يحتاج الطفل لمساعدتك لتحقيق تلك الأهداف، وعلى رأسها تغيير سلوكياته الخاطئة.

 

▪︎التعاون مع المدرسين:

المتابعة الدورية لسلوك الطفل داخل المدرسة أمر حيوي