كتبت: خلود محمد
بدأ خلق آدم -عليه السلام- من تُراب، فخلقه الله -تعالى- بيده، ثُمّ مُزج التُراب بالماء، وتُسمّى هذه بالمرحلةُ الطينيّة، ثُمّ أصبح الطين فخاراً، وهي المرحلة الفخاريّة، ثُمّ نُفخ فيه الروح، وقد جاء على القرآن الكريم مراحل خلق الله آدم -عليه السلام-
ونقول أنها بداية الخلق المعروفة ولكن ما هو الاستنساخ البشري.!الاستنساخ البشري هو صنع نسخة مطابقة وراثياً للإنسان ويستخدم هذا المصطلح عادةً للإشارة إلى الاستنساخ البشري الاصطناعي وهو استنساخ خلايا وأنسجة بشرية، فهو لا يشير إلى التوائم المتطابقة والتي تعتبر وسيلة شائعة لإنتاج نسخ بشرية وتُعد أخلاقيات الاستنساخ مسألة مثيرة.
تاريخ الاستنساخ البشري:
الدكتور جوشوا يدربيرغ في عام 1960م صرح أنه يسعى إلى الاستنساخ البشري الكامل ، ودعا العلماء إلى البحث والمحاولة ، وفي عام 1998م تم صنع تكنولوجيا خلايا متقدمة ، واعتبرت أول نسخة بشرية مهجنة تتم ، وتم تصنيعها من خلايا ساق رجل وبويضة لبقرة بعد أن تم إزالة الحمض النووي منها ، ثم بعد 12 يوم تم تدمير هذا الاستنساخ ، وتم الإعلان أن لا يمكن اعتبار الجنين شخص إلا بعد مرور 14 يوم عليه ، وأن غرض تلك التجربة كان من أجل إيجاد علاج وليس من أجل الاستنساخ التكاثري.
أنواع الاستنساخ:
يوجد أنواع مختلفة من الاستنساخ منها الاستنساخ البشري ، ومنها العلاجي ، ومنها التكاثري ، فالعلاجي يتم به نقل الخلايا الجذعية من أجل تحفيز الخلايا الأصلية المتواجدة في جسم الإنسان ضد أمراض محددة ، أما الاستنساخ التكاثري فهو عبارة عن صنع جسد بالكامل بدلًا من استنساخ خلايا محددة أو أنسجة.
مخاطر الاستنساخ البشري:
بالرغم من كل تلك المحاولات التي تمت في عمليات الاستنساخ إلا أن كل محاولات استنساخ البشر قد باءت بالفشل ، فأغلب النسخ التي تمت جاءت مشوهة ، أو قصيرة العمر جداً ، فلم تعش طويلاً ، كما أن الاعتراضات الأخلاقية الدولية عليها عملت على التقليل من الأمر.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل