……..ارتواء………
✍️ د.زهراء حافظ رحيمه
كطمأنينة الفجر،
وكنسائم الهواء الباردة،
وهدوء الكنائس عند صلاة الصمت…
تلمعين كالنجوم في عتمتي،
وتشبهين أول رشفة ماءٍ لصائم،
وأوّل دعاءٍ يخرج من قلبٍ مثقل.
هي مجموعة صور تجمّعت في أنثى واحدة،
فيكِ ارتواءٌ بعد عطش،
ونورٌ بعد عتمة،
وصوتٌ يبدّد ارتباكي.
في حضرتك تتجمّع الحمائم،
وتسكن الريح،
وتطمئن الأرواح التي أنهكها التيه،
وأنا… واحدٌ من تلك الحمائم،
أستريح تحت ظلّك،
كما يستريح العابر بعد رحلة طويلة،
وكما يضع الغريب رأسه على كتف وطنه.
كأنكِ مقدمةُ الكتب…
قصيرةٌ، لكنها تمهّد لعالمٍ كامل،
خفيفة، لكنّها تحمل ثِقَل المعاني،
لا يُمكن تجاوزها، ولا يُمكن نسيانها.
كأنكِ الحكاية التي لم تُكتب،
والأغنية التي ظلّت عالقة في الروح،
والمعنى الذي ظللتُ أبحث عنه،
ولم أجده إلا حين التقيتُكِ.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر