الــ ….حــــرب (1)
الكاتب/مزمل بلال ( جنزبيل )
في أواخر شهر رمضان المبارك خلال الساعه السابعه والنصف صباحاً أصبحنا علي أصوات رصاص كغير العادة ويا له من يوم اسود فذع كل من في العاصمة الخرطوم وبدأ القنوات الفضائية تنقل الأحداث قالوا لنا خلال ساعات كل الأوضاع ستكون تحت السيطرة ولكن مرت الساعات وانتقلت الاصوات الي كل ولايات السودان …. وبدأ الفذع الأكبر وإلي اين تتجه أيها المواطن البرئ واي وطناً سيحتضنك بكل دفئ ….
وفي اول مشهد جعلني احمل سلاحاً لكي احمي عــزة(عزة إسم تطلق للبنت أو الوطن )
احد المرتزقة الماجورين داخل المرحاض وهو يجرد الثياب من احدي فتيات بلادي ويالك من مغتصب وقاتل لئين
اغمض عيني من شدة المشهد وبضغط مني علي الزناد أتفاجأ بمطراً من الرصاص ينزل بجثمان ذاك المرتزق المأجور وأرسلته إلي الجهيم وبئس المصير أن شاء الله واي قضية التي تقاتل من أجلها وانت ترتكب الحرمات وتحجر القصري للسكان المحليين…
لذا يجب علي أن اضغط علي الزناد في كل مرة حتي ينتصر الحق علي الباطل أن شاء الله
وفي كل مرة يتزايد عدد الجرحى والقتلى وبينهم شهداء الوطن
وفي كل صباح تذكر هناك من يحرس الثغور يفترش الأرض ويلتحف السماء.






المزيد
تذكر ضمة القبر بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
كنت أريد أن أبكى بقلم الكاتب هانى الميهى
رفيق لا يغادر بقلم ابن الصعيد الهواري