ادرينالين
نجم الدين معتصم
في حضرةِ صباحُ الخامسِ من اغسطس ، تأمّـر مخيلتـي اناملـي لأسـر قلمـي ، لتبوح به الي الاوراق بقصـة ذالك الشوق ، في خضـرة الصبـــاح…« هه» … لم يكن هناك صباح ، فالديار التي تغيب فيها عيناك يستعمرها الليل ، ينشـر فيها اللهفةُ ، والاشواق ، ويعدم الفرح على منصة الابتعاد ويسلب جميع ضحكاته ويغير دستور حياتي الذي وضعته تلك الفاتنة .
اشتقت لك يا ادرينالين ، هذا الشوق ليس كسائـر الاشواق ، شوقاً يناضل في البحث عن عيناك ، نعم الديار ليست بالديار المسافة تكون المسافة ، ولكن الحب هو الحب ، الشوق هو الشوق ، واللهفة هي اللهفة ، وتباً لبعد الخطوات.






المزيد
لا تكدر صفو عمرك بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي