كتبت: هند حسن.
ها أنا يا عزيزي، احترقُ من كثرة ما رأيته في حياتي والديجور يملأ عالمي الذي كان ينبتُ بالبهجة، فتزهرُ ظلمتي المعتمة ويجفُ الدمع العالق بجفوني يأبىٰ الهبوط كالسيول بِلا هوادة لماذا كل ذلك قد حل بي؟ أنا لا أجدُ إجابة سوىٰ الصمت، فإحتراق روحي يزدادُ إلى أن تفنى الذات ويبقي فقطّ الجسد أنظرُ حولي لا أرىٰ سوى الدجن ينتزع البسمة من وجهي تدريجيًا ويأتي مقرها الأسىٰ المصاحب للدموع الوابلة؛ لأن كل شيء يوحي بذلك بأن الحياة علىٰ وشك السقوط في مسمىٰ الموت المحتوم.






المزيد
حكاية كتاب قديم بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأصالة لا تُشترى بقلم ابن الصعيد الهواري
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله