حوار: بحر علاء
النجاح له صور عدة منها نجاح البر بالوالدين،ومنها نجاح الترابط بين الإخوة،ونجاح الصداقة، ونجاح الإستمرار فصور النجاح كثيرة وطرقة أكثر.
“مني سعيد عبدالعظيم ”
كاتبة تميزت ولم تجعل العراقيل توقفها عن إستكمال طريق النجاح ماذالت تسعي لتكمل مشوارها صاحبة التسع عشر سنوات في مرحلتها الأولي من تعليمها في كلية التجارة تابعة لجامعة الازهر الشريف بتفهنا الاشراف الدقهلية .
كيف كانت حياتك قبل إكتشافك موهبتك؟
كانت ليس لها معني بمعني أنّي كنت دائما اضيع وقتي في أشياء غير مفيدة.
هل تغيرت حياتك بموهبتك؟
نعم كثيرًا.
كيف اكتشفي موهبتك؟
بعد الانتهاء من امتحانات الثانوية الأزهرية.
الدعم يأتي من النفس والغير فمن أين كان دعمك؟
دعمي يأتي من بعض أصدقائي وزملائي وبعض من أهلي ومن نفسي وبعض مدرسيني.
ماهي طموحاتك وآمالك المستقبلية بهذا المجال؟
أن أكون كاتبة كبيره في هذا المجال ويكون لدي عدة كتب فردية بإسمي.
الصعوبات عديدة والتحديات عدة فكيف واجهتي كل تلك التحديات والصعوبات؟
في كل مره اسقط فيها انظر إلي حلمي وإلي موهبتي الي ستسقط معي وأقوم من أجلها مره اخري لكي أحقق أحلامي وأكون ذات كيان في المستقبل.
ماهي أعمالك حتي الآن؟
شاركتُ في كتابين مجمعين ومشرفة حاليًا على كتابين.
هل يمكننا الإطلاع على بعض من إبداعات موهبتك ؟
طبعًا.
تأملتُ حولي كثيرًا على أملِ أن أجدُك، ولكن لا أرى شيئًا، أشعر بروحك حولي ما هذا الشعور! ما هذا! حطمتني وأوصلت عقلي وقلبي وروحي لدرجة الجنون يبحثون عنك في كل مكان آهٍ؛ صراخًا بداخلي لا يعلمهُ أحدٌ سواي؛ أتمنى الموت في الدقيقةِ مئاتُ المرات، ثم أتحطم ثم تحطم ثم ماذا! ثم إنَّ قلبي يقوم بتعذيبي لٍأجلك؛ كيف أشكركَ وبماذا أشكركَ علي ما قدمتهُ لي من تعذيب الروح والجسد؛ كل جسدي يقوم بإيذائي عقاب لأجلك؛ لانه لا يعلم ماذا فعلتُ معك لكي تتركني؟ جسدي يظن أنِّي أذيتُك ولا يعلم أنك من أذيتني…..
آهِ لهذا الألم بداخلي.
گ/مني_ سعيد||زهـرةـأبـريـل•
نهاية لحوارنا الممتع بحضرتكم هلا أخبرتنا ببعض النصائح بجانب رأيك بنا؟
شكراً ليكم لعمل حوار صحفي معي وأتمني أن تكونوا دائمًا في المقدمة وبالتوفيق .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب