حوار: ضُحى مهدي
يقول محمود درويش: “على الحلم أن يرشد الحالمين كما الوحي.”
وكان فناننا من الحالمين بحق، وحكى لنا عنه فقال:
محمد مسطو من حلب وأقيم فيها، عمري ٣١ عامًا وحصلت على شهادة الثانوية العامة، وتوقفت عند هذه المرحلة بسبب الحرب التي نشبت.
وطفولتي كانت مليئة بالأحداث الجميلة مع أشخاص أحبهم قلبي، و لطالما كانت الطفولة من أجمل المراحل في حياة الإنسان، عندما كان لا يفكر ولا يقلق من شيء، ويفعل ما يريد وليس عليه عتب ولا لوم، فكانت الابتسامة لا تفارق وجوهنا وكانت القلوب صافية بيضاء.
منذ مرحلة الإبتدائي بدأت الرسم، وحين شاهد أهلي بأنني أحب الرسم وأجيد رسم الأشياء التي أراها أمامي كانوا أول المشجعين لي ومن بعدها مدرسين الفنون في المدرسة.
فالرسم هوايتي التي أقضي فيها وقت فراغي ليست فقط للمتعة النفسية، بل لأقدم لنفسي وللآخرين نوعاً من الإستفادة والإيجابية.
إنني أسعى لتطوير نفسي بمجال الرسم، وأكون قادر على الرسم بجميع الخامات وأن يكون لي أثر إيجابي يظل بلوحاتي بعد رحيلي.
وأهلي هم الداعم الأول ولازالوا هم وأقربائي وأصدقائي، فحب الناس لي وتقديرهم لأعمالي ومتابعتهم لي هي الجائزة العظيمة التي حصلت عليها، ولازالت أنالها منهم.
أكثر عمل أحبه هو ترميم العيوب في الجدران وتحويلها إلى لوحة بافكار جديدة ومبتكرة.
_شعاري دائمًا هو : أرسم لكي لا تبقي طاقة سلبية أحملها معي حيثما ذهبت.
_ومررت بالكثير من التجارب في هذه الحياة والتي تركت آثار في نفسي، لكنني أسعى لأحول الفشل إلى نقطة الوصول للهدف، وأن لا انظر لشيء نظرة تشاءم كما كان قدوتنا رسول الله الذي أعجبه الفأل لأن التشاؤم سوءُ ظنٍّ بالله تعالى، بغير سببٍ مُحقق والتفاؤل حُسن ظنٍّ به.
وأشكر لله أولاً وأخيرًا لأني استطعت أن أصعد سلم النجاح بفضل الله، ومن ثم بفضل من ساندني طوال هذه الفترة الطويلة وهم أهلي، والشكر لجميع الأصدقاء.
وأوجه رسالة لكل شخص يسعى للنجاح أن يتسلح بالدعاء ولا يلتفت إلى الإنتقادات السلبية، وأن يهتم بكل نقد بناء يساعده للوصول إلى هدفه ونجاحه.
والشكر الأكبر لكم على هذه اللفتة الجميلة، وعلى واهتمامكم بالفن وبدعمنا وتسليط الضوء علينا.
وفي الختام نتمنى لمبدعنا مستقبل باهر يليق به، وله منا ومن مجلتنا تحية طيبة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب