مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة القاهرة ريماس فاوي تحاور إيفرست الأدبية 

Img 20241117 Wa0032

المحررة: زينب إبراهيم 

للطموح سبيل يسلكه المبدعين الذين لا يهابون ذلك الطريق؛ أما عن مجال الأدب، فسبله جمة للغاية والذين يسيرون فيه لا يعلمون لليأس أي طريق؛ لأنهم دائمًا ما يطرقون باب النجاح والتفوق، فلا مكان لديهم للذعر والعزيمة والإصرار تخفق بهم قلوبهم وأعينهم تتوق لكل جديد كاتبة اليوم المبدعة/ ريماس “أكاديا” هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

الاسم: ريماس فاوي.

السن: 15 عامًا.

المحافظة: القاهرة.

اللقب: أكاديا.

الهوايات: القراءة، الكتابة، الإلقاء.

الدراسة: الصف الأول الثانوي العام.

بدأت رحلتي مع الكتابة بشغف كبير بحلمي منذ صغري، وواجهت بعض الصعوبات في البداية، كأي مبتدئ؛ لكنني تعلمت من أخطائي وواصلت الكتابة بكل حب لتحقيق حلمي. قرأت كثيرًا وتعلمت من أساليب الأدباء المختلفين.

أكتب منذ أكثر من 3سنوات.

سأشارك شيء من كتاباتي معكم:

بداخلي فراغ كبير منذ رحيلك، لا أعلم سببه. أحيانًا أنساك كليًا، أتذكرك بلا أثر، كأنك لم تكن. لكن في لحظات أخرى، يعود طيفك ليملأ قلبي بفراغٍ قاتل، فراغ يسيطر عليّ وكأنني ضائع بلاك. هل كان هذا حبًا أم مجرد اعتياد؟ لماذا أشعر بهذا الألم؟ في داخلي وحش جائع لا يشبع، ونار تأكل كل شيء حولها، وعطشي لذكراك هو الماء الوحيد الذي قد يطفئ هذا الحريق؛ لكنك لم تأتِ، وها أنا رماد، أتبعثر في الهواء مع كل ذكرى تتلاشى، لا أعلم الفرق بين الحب والاعتياد في تلك الحالات، فقد كنتَ أولهم، وربما آخرهم أيضًا.

“أكاديا”

لدي مجموعة صغيرة من القصص القصيرة، وأعمل حاليًا على رواية ستُنشر قريبًا.

تكونت رؤية طموحي في مجال الأدب من خلال قراءة الكثير من الأعمال الأدبية العظيمة، تأثرت بإبداعهم وشعرت بالحماس لترك بصمتي الخاصة.

فكرتي عن معرض الكتاب عندما أزوره هو فرصة للتعرف للتعرف علي الجديد في عالم الأدب، ولقاء الكتاب والمؤلفين الآخرين.

أفضل الكتابة والقراءة بالفصحى؛ لأنها تمنح النص عمقًا وجمالاً، لكنني لا أمانع الكتابة بالعامية إذا كان السياق يتطلب ذلك.

 معوقات التي واجهتني في سبيلي هي التحديات الأكبر كانت إيجاد الوقت المناسب للكتابة بين الدراسة، وأحيانًا شعرت بالضغط من المنافسة مع كتاب آخرين، لكنني تعلمت أن أصقل أسلوبي الخاص.

أتمنى لقاء الكاتب محمود درويش، فهو مصدر إلهام كبير لي، وتأثرت به كثيرًا لدرجة أني

كتبت نص ارتجال على جُمله.

 أصدقائي وأصدقاء الكتابة الذي تعرفت عليهم من الوسط الكتابي، كانوا أكبر داعم لي، أود أن أقول لهم شكرًا لأنكم كنتم دائمًا بجانبي ودفعتموني للأمام.

أحب القصص الواقعية لأنها تعكس تجارب الحياة، لكنني أجد في الخيال ملاذًا للإبداع والهروب من الواقع.

 نقاط المميزة في الكاتب الناجح هي القدرة على التعبير بصدق، وامتلاك أسلوب خاص يميزه، والمعرفة الواسعة التي تمكنه من إغناء نصوصه.

الموهبة ضرورية لكتابة أي نص، لكنها تحتاج إلى ثقل وتدريب مستمر، بالإضافة إلى القراءة المستمرة واكتساب المعرفة.

https://www.facebook.com/reemas.fawi?mibextid=ZbWKwL

كل شيء من حولي يضيف إلهام إلي؛ من تفاصيل الحياة اليومية إلى الكتب التي أقرأها والحوارات التي أشارك فيها. الطبيعة والأشخاص الملهمون أيضًا يمثلون مصدرًا كبيرًا للإلهام.

لا لم أشترك من قبل في معرض الكتاب لكني اتطلع لذلك.

 الشخصيات الأدبية التي أثرت بي هو محمود درويش وأشهر عباراته التي يتوجب علينا الاقتداء بها أحببت عبارة محمود درويش عندما قال: “أيها الحُب، لا تُخْرجني من غابة يديك.”

الحوار كان ممتعًا وشيقًا، وفرصة للتعبير عن نفسي ككاتبة.

مجلة إيفرست الأدبية تتميز بدعم المواهب الجديدة وأبرزهم، وأنا سعيدة بهذا الحوار الذي قدمته.

وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدعة اليوم/ ريماس فاوي التي لمعت في سماء الأدب واستطاعت أن تطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.