المحررة: زينب إبراهيم
لنا مع المبدعين دائمًا لقاء في مجلتنا المتميزة التي تستضيفهم على الدوام من شتى المجالات والذين تميزوا بالجهد والاجتهاد لنيل أحلامهم مهما كانت السبل شاقة.
– هل لك أن تعرفنا عن شخصك أكثر؟
كاتبة بشري عيد /رومانتيكا _عمرى ١٨ سنة _ ليس لدى مؤهل مازلت ادرس وهواياتي الكتابه والرسم وبلدي هي مصر محافظة البحيرة.
– ما هي هواياتك خارج نطاق الأدب؟
الماركتينج.
– ماذا تعني لكِ الكتابة؟
شغفي وتعبيري عما بداخلي.
– منذ متى وبدأت رحلتك مع الكتابة؟
منذ سنة ولكني تطورت في هذه الفترة.
– هل لك أن تطلعينا على نص من إبداع قلمك؟
إذا كُنت أنسان ناجح لن تشعر بطَعم النجاح أو الانتصار؛ إلا إذا واجهت أشخاص يعادونك بنجاحك بحلمك، يحقدون عليك، يغارون منك، يكونون ند لك ويراقبون كُل أفعالك وتَحرُكاتَك؛ حتى صرت أحسن منهُم بمراحل وتخَطيتهُم؛ فكونك انسان ناجح سوف تواجه أشكال وأنواع الكلمات سواء إيجابية، أو سلبية، أو قاسية أحيانًا؛ لكن وحدك أنت الذى تقرر كيف تتعامل مع هذا الكلام؟ أنت كونك وصلت لهدفك وتقدم أشياء تسعدك وتسعد غيرك؛ وكونك تراضي ربك، وأهلك، وناسك لا يهمك كلام بعض الأشخاص الجهلاء؛ لأن مثل ما كنت أنت الفائز الوحيد والناجح هو يقدر أن يتعامل مع الكلام السلبي أو المحبط، بالمُختصر فن اللامُبالاة مع “التطنيش” مع تحويل ألسَلبية إلى إيجابية حاول أن تكتسبها بخبراتك وذكائك، حاول أن تهتم للإيجابية أكثر من السلبية؛ كي تصل لأهدافك وطموحاتك، وتصير شخُص مُهم، وواعي، وشخصيتَك تكبر وتنضج إذا كثرت أعدائك أعلم بأنك ناجح.
بشرى عيد ” رومانتيكا”
– ما هي أعمال بشرى الأدبية؟
عواصف رعدية _خفايا النفس _ مدينة الموتى.
أذكري لنا أعمالك التي ترينها الأفضل على الإطلاق إلى الآن؟
عواصف رعدية.
– كيف اكتشفتِ موهبتك في مجال الكتابة والأدب؟
كنت دائمًا أكتب كل ما في ذهني وتطورت وأحببت الكتابة جدًا حتى صرت كاتبة ناجحة.
– من كان الداعم لك في مسيرتك الأدبية والحياتية؟
لا أحد غير الله عزوجل.
هل لك أن تشاركينا محتوى كتاب من كتبك المميزة؟
الثكل..
أنا لستُ الشخص الذي يحتاج أحدًا وقت حزنهُ أو كلمات لتطبطب على جرحه، أنا قوي أينما كُنت وحينما أكن دائمًا قوي، لن تراني شخصًا مُحطّمًا، أستطيع حتى في ذروة تعاستي أن أخرج بشكلٍ أنيق، ألا أشكو، ولا أطلب المساعدة من أحد هذهِ أنا، رمِيت مشاعري ودعستُ
على قلبي في سبيل نسَيانك ، مِن أنت؟
حتى اذكُرك او احَن لك أنت مُجرد ماضيّ لن يتكِرر ولا حتىّ في احلامك، والدنيا ستدور، والمشاهد ستُعاد والأدوار ستتبدّل،وكُل ساقي سيُسقى بِما سقى.
بشرى عيد ” رومانتيكا”
– كل منا في حياته يواجه بعض النقاد والانتقادات التي تزعجه عنك ما كانت هي؟ وكيف تصديت لها؟
كانت دائمًا من الجانب السلبي بأننى لن أستطيع ولن أنجح ولن يكون لي مستقبل كانت دائمًا ما تكون من عائلتي ولكنى حاربتها بكل مجهود وتصديت عليها بنجاحاتي.
– من من الشخصيات الأدبية التي تود التقابل معها؟ وما هي المقولة الشهيرة له التي نقتدي بها في الحياة؟
نزار قبانى_نجيب محفوظ رحمه الله _ انيس منصور _ هلين باركر _عايشه عبد الرحمن
مقوله هي : إنما الحياة مجرد كتاب ونحن مجبورين على إن نعيش جميع صفحاته وبترتيب ولا يمكننا إختيار الصفحة التي نريدها نحن فأرضى بكل شيء واطوي الصفحات التي عشتها بقناعة ولربما قد تكون الصفحات القادمة أجمل..
– ما هي مشاريعك المستقبلة التي تود إطلاعنا عليها؟
اعمل على عمل رواية شخصية.
في نهاية حوارنا الشيق مع كاتبنا المتألق ما هي النصائح التي تقدمها إلى كل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب؟
تحدى نفسك وقدرتك قبل تحدى الآخرين ولا تستمع إلى سلبيات من حولك.
ما رأيك في حوارنا معك لهذا اليوم؟
جيد جدًا ومشوق وأتمنى التقدم والازدهار للجميع.
– ما هو رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الرسالة التي تودين إرسالها لها؟
جميلة جدًا وتدعم المواهب، أتمنى لكم دوام التقدم والازدهار.
وكان هذا نهاية حوارنا لهذا اليوم مع مبدعتنا/ بشري عيد” رومانتيكا” ولكن ليست نهايته معكم أعزائي القراء الكرام نترككم معها ومع إبداعها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا