حوار: مريم منصور
صنعت من الأبجدية عالمًا خاصًا بها؛ لتهيم بين أحرفها كما أنها ولدت من رحم الأدب، وللتعرف عليها أكثر.
ابنة محافظة الدقهلية إيمان الشيخ، بلغت من العمر عشرون ربيعًا، تدرس التجارة الخارجية بجانب اهتمامها بالأدب والشعر.
تمثلت بدايتها الأدبية في سرد بعض الكلمات؛ للتعبير عن ذاتها، واستخلاص المشاعر المُبعثرة وتدوينها في هيئة نصوص ومقالات وقصص.
لجأت في ذلك الأمر للقراءة؛ لإمدادها ببعض اللغويات التي تيسر عليها التعمق الأدبي، والإبحار بين فروعها بسلاسة ويسر، لتقدم لقرآئها طفرة أدبية من خلال وليدتها الأولىٰ رواية ” ألما ” التي صدرت عن دار نشر ” تنوين للنشر والتوزيع “.
كان لـرواية ” ألما ” نصيبًا كبيرًا من حياة إيمان، حيث تجسد بنسبة كبيرة جزءًا من شخصيتها، مما أحدث تقاربًا تسبب في تعلقها الشديد بها، وقد انعكس ذلك بنتيجة إيجابية حول شخصيتها بعدما نثرتها بين صفحات ” ألما “.

كما حدثتنا إيمان عن الظروف التي تسببت في نشأة روايتها ” ألما ” والتي صرّحت عن إتمامها في وقت قصير نظرًا لتعرضها لحادث تسبب في بدايتها قبل معرض « 2023 » لتحتضن دار تنوين للنشر والتوزيع عملًا أدبيًا راقيًا كـ ” ألما “.
وقد دفعها حبها للأدب خاصةً بعدما وجدته ملاذًا تأوي إليه؛ للتشبث بما يغنيها عن عالمها إلىٰ استكمال مسيرتها من خلال تعاقد جديد مع دار نشر ” كيانك للنشر والتوزيع “، وتطلع إلىٰ تحقيق أهدافٍ جديدة تتضمن بها إفادةً لغيرها بعد الحصول على قدر كافٍ من المعرفة لاسيما أن والديها يمثلون لها دورًا أوليًا في الدعم بجانب المحيطين بها.
فيما أكدت علىٰ العوائق التي واجهتها أثناء مسيرتها، حيث تمثل الظلم الذي لاحقها في نواتج محاولاتها ثغرة باعدت بينها وبين أهدافها، لكنها على يقين بقدرة الله على توفيقها، وأضافت: أن للماضي آثار تحول دون التقدم إن عاودت ذكراه بيننا.
كما أعربت إيمان عن قدرتها الأدبية التي تتفرد بها بين كتاب عصرها وذلك بناءً علىٰ رؤية قرآئها بمقدرتها على التعمق في وصف المشاعر وسردها بلغة سلسلة تتيح لأي قارئ واعٍ وغير واعٍ باللغة أن يجد ذاته بين أبجديتها، وذلك مايدفعها إلىٰ المثابرة في كتابة المزيد.
كان ميولها للغة الفصحىٰ وتأثرها بها النابع عن رؤية أحدثت جدلًا واسعًا بين أدباء العصر، لتتخذ بين مؤيديها مكانةً؛ لإعلاء لغة سامية كانت ولازلت لغة أدب عريقة وإن كثر معارضيها، فحسب أقوالها أن العامية ليست لغة ترتبط بالأدب خاصةً بعد التداخل الملحوظ في اللغة في الآونة الأخيرة بين سطور أدباء كثر، فاللغة الفصحىٰ لا تمتزج أثناء كتابة عمل أدبي مع لغة شعب واحد أي ” العامية ” ؛ ليتيح الأديب لأفكاره أن يتم تداولها بسهولة بين أكثر من شعب في العالم.
وقد توجهت ببعض الكلمات للشباب حثتهم بها على التمسك. بأحلامهم، وتعزيز الثقة بأنفسهم بجانب الإيمان الكامل بقدرة الله علىٰ توفيقهم لما يطمحون.
واختتمت الحوار الذي راق إليّ كثيرًا، ونلت شرفًا به ببعض الكلمات لمجلتنا قائلةً: أنها سمععت عن مجلتنا العظيمة متمنيةً لهم التوفيق والوصول لغاياتهم بعد سماعها عنها سابقًا، وقدمت الشكر لهم على تواجد الصحفية مريم منصور.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب