كتبت: آية الهضيبي
تخيل أنْ يعيش الإنسان بلا صِلة روحانية أو مشاعر وجدانية تلمس رُوحه، باختصار ماذا يحدث إذا اُلغي الجانب الروحاني؟
الغريب أننا نجد الكثير لهم صلاة فيما يرون حسب ديانتهم؛ ولكن الأكيد أنهم يُحافظون عليها، ولا سيما في الأوقات الصعبة لأنها تُؤاذرهم، والفرق واضح بين حياة مَن يجعل له صلاة أيًا كانت ديانته وبين مَن لم يُمارس الصلاة أو أي عبادة في حياته، فَمثلًا نجد الهنود لهم ديانة، ويحرصون عليها كُل الحرص ويقدسونها.
أما عن الدين الإسلامي فَنحنُ لدينا إلٖه حقيقي ومع ذلك نُقصر في حقه كثيرًا، وفي النهاية نلجأ إليه مهما حدث؛ فَهو معنا في الضراء والسراء، إنها كتابًا موقوتًا والذين عليها يُحافظون يعيشون حياة مُنظمة إلى حد كبير، ولا يُعانون مِن فقر في الجانب الروحاني، أو يشعرون بالتيه دائمًا، الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من أركان الإسلام
قال تعالى في كتابه الكريم: “وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ” سورة البقرة.
من عظيم منزلة الصلاة في الإسلام أنها فُرضت في أعظم رحلة عرفتها البشرية ألا وهى رحلة الإسراء والمعراج.
الصلاة أيضًا طهارة وحماية من احتمالية الإصابة بالأمراض.
كما أنَّ اللّٰه لا يُريد أن يشُق علينا، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به خمسين صلاة ثم نقصت حتى جُعِلَت خمسًا ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وأن لك بهذه الخمس خمسين» (رواه البخاري ومسلم).
إذًا فالصلاة هي أساس الحياة؛ بل هي الحياة إلى أن ننتقل إلى دار الخلود.






المزيد
سُبُل اتباع القطيع خيرٌ من الوحدة…
أين كان عقلي؟
السم في العسل: ملامح الشخصية المؤذية وأساليب التعامل معها