كتبت: مريم علاء.
كنتُ أريدها بجانبي وتشعرنى بأهتمامها، كنت أريدها أن تخبرنى بأنها دائمًا بجواري حتى ولو كان مجرد حديثً، كنتُ أريدُ على الأقل أن تعاملنى مثلما أعاملها، كنت أتمنى أن تصبح ليّ رفيقةً ولكن لم يكن مكتوب ليّ، لذا لا بأس تكفنى نظرةُ الندم على خسارتى، ولكن إن عادت تحتاجتنى سأكونُ معها لأخر نفسً ليس كل ما نتمناه نحصل عليه «ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري