د.محمود لطفي
لم اراها يوما إلا تبكي ، إذا فرحت تبكي ،وإذا حزنت تبكي ، في طفولتها كانت تبكي ، في صباها كانت تبكي ، في شبابها تبكي ، حتى اعتقد إنها لا تجيد سوى البكاء ، لم المح طوال اربعين عاما اسنانها ضاحكة سوى مرتين اوثلاثة ، شيء ما يقف عائق امامي عن سؤالها لماذا تبكي إلا شغفي برؤية لمعة جميلة على وجهها ناتجة من دموع حالة البكاء ولكن هذا سر لم اخبرها به يوما، فقط اكتفي بالمواساة إذا استطعت وبخبث وشغف اتابع جمال وجهها بالدموع الذي يفوق جمال ابتسامتها ويبدو إنني لن اجرؤ على السؤال فقد اصبحت اكثر شغفا برؤية روعة دموعها حتى إنني افتقد دموعها حين تغيب عني اكثر مما افتقدها
اعتقد ان الوقت قد حان لأعترف لها بذلك الإعتراف لكني اخشى ان تكف حينها عن البكاء وتحرمني من النظر لجمال دموعها ،
يا ترى استطيع فعل هذا يوما ام ساظل اواصيها لأختلس النظر لجمالها وهي دامعة ؟






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد