بقلم رانيا محمد رمزي
سأعيدُ السلامَ مُجددًا، سأعودُ كما كنت رقيقَ القلبِ، جميلَ الروحٓ، محبوبًا مِن الجميع، سأعودُ أكتبُ كلَّ ما يؤذي نفسي في صمتٍ، سأعودُ كما تريدونني، لا أمعنُ في التفاصيلِ، ولا أبحثُ وكأنني محققٌ جنائي، سأعودُ كما كنت لا أحاول تارة أخرى بعد الهزيمةِ، في صورةٍ يحبني بها الجميعُ، ولكن بعد أنْ أنتصرَ، لن أنهي تلك العداوة التي أذاقتني مرارةَ الحنظلِ إلا بعد انتصاري، فلا تظنني أحاول محاولاتٍ لا فائدة منها أو أعبثُ أو ما يشابه، سأرتبُ طريقةَ الانتقام التي تليقُ بكَ، وتليقُ بكلٍ مَن أذاني، سأنهي العداوة بيننا بعد أنْ أجعلَك تمرُّ بما مررت به، و تشعرُ بما شعرت به من خفقٍ وإحباطٍ، سترى مَن أنا ومَن أنتَ، ولن أحاربَك بسلاحٍ مثل هؤلاء الحمقى، سأحاربُك بسلاحي الفريد مِن نوعِه، الذي يميزني عن كل محاربي العالم، ولا تخف وتظنني أحاربُك بالقنابلِ النووية، انتقامي منكَ بالمنطقِ والحكمةِ، وليس هناك محكمة سوى محكمة الله، سأفعل ما أريد,؛ حتى أنتصر، وبعدها ستنالُ رسالةَ سلامي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد