بقلم : د/ سجى أبوزيد
كيف وصلتُ إلى هنا
كيف بلغت ذروة العناء
غدوت أشتهي صباحًا
هادئًا بلا بكاء
لا صراخ فيه ولا قتلى
ولا الحمم تجوب السماء
صباحًا يوقظني فيه
نسمات ، ضحك ،وهناء
إلى متى سأفيق على صراخ قلبي ،
على عذابه ، وعلى هذا النداء
أن ارحم ضعفي وشتاتي
أَهوَن عليَّ الفناء
إني أستحي أن أشكو الحب
ووطني وأهلى الآن أشلاء
ولكن ليس لي عليه سلطان
ليس لي على قلبي سلطان
فهو تائه في الأرجاء
لا يعلم على ماذا يحزن
فكل أحبابه ذهبوا هباء
وأمسح بيدي الأمطار في عيني
فلا أجد دموعًا بل دماء
حرب بالخارج وحرب بداخلي
ولا رحمة لي سوى في السماء
إلى متى سأحارب
نفسي وعقلي وأولئك الجبناء
متى سينتهي هذا البلاء
وإن انتهي
وإن أُعيدَ لنا العمْر
فمن يُعيد لنا الأحباء
فما قيمة العمر لجسد بلا روح
وهل من عودة بعد فناء
وعلى من اللوم
نفسي أم الدنيا أم الحب
أم لطخات الدماء
ربما اللوم على أمى
ليتها ما ساقتني لهذا العناء






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى