كتبت: ياسمين وحيد
أكتُب إليكِ من مكاني هذا، مكاني الذي وصلت إليه وكلي رضا وفخر به، مكاني الذي أخاف فقدانه والحِفاظ عليه بسبب فقدان شغفي الذي يُحاصرني في كثير من الأوقات، أهاب السقوط مُجددًا فأنا مؤمنة تمامًا بأن القاع لم يُخلق لي وأنكِ دومًا تستحقي أن تُضعي كالتاج.. فقط فوق الرؤوس، في الأماكن العُليا.
أكتُب إليكِ وأنا مُحبه لكِ، مُحبه حتى للجانب المُظلم بكِ الذي تُخفينه عن الجميع، أصبحت أحب الطريقة التي تُفكرين بها لأختيار مساراتك الحياتية، مُحبه لحُبك للكتُب والكتابة، مُحبه لفكرة الحُب التي تُفكرين بها وبأن الحُب يحمل معنى كبير بالنسبة لكِ وما من أحد يستحقه سوى من يُقدم لكِ التقدير الكافي.
أنصحكِ بأن تكوني أنتِ دومًا ولا تغيرك الأشخاص السيئة التي قابلتها يومًا، ولا تغيرك تلك المواقف التي تركت بكِ آثر قادر على تحطيمك ولكنك اختارتي المقاومة.
كوني مقاومة دومًا وكوني أنت وسيجد الخير طريقه لكِ مثلما فعل دومًا، ستظهر خبايا الأشخاص دون مجهود منكِ فقط كوني يقظة، ودائمًا عليك الفخر بنفسك مهما حدث، فأنت دومًا تستحقين الأماكن العُليا.






المزيد
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري
بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تُغلق الأبواب لتتسع الروح بقلم ابن الصعيد الهواري