كنتَ يومًا ظلي، فأصبحتَ سكينًا.
منحتُك قلبي، فإذا بك تحوّله إلى جرحٍ ينزفُ ذكرياتٍ ما كنتُ أعلم أنها ستصبح داءً
لكنني اليوم…
أمسكتُ بيد الريح، ورميتُ فيها كلَّ ألمي
فما عاد قلبي يحتمل المزيد من السجون
شكرًا لك…
علّمتني أن بعض النفوس لا تُصلحها الكلمات، ولا تُغيّرها الأيام،
وأن أقرب الناس قد يكونون أشدّ الجراح،
وأنّ الصمت – أحيانًا – أقوى وأبلغ من الكلام
لكنني وعدت نفسي وعداً…
لن أنكسر
سأكون كالشجرة، كلما اقتُطع منها غصن، نبتت بدله أغصانٌ أقوى.
سأدع الزمن يضمّد جرحي، وأمنح الحياة فرصة لتُعطيني بديلًا عن كل ما أخذتَه منّي.
فقط تذكّر…
الذي جرحني، لم يقتلني،
بل صنع منّي شخصًا أقوى.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي