كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.

كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.
المزيد
رسالة لن تصل بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر