كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.

كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.
المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق