كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.

كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.
المزيد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني
لا أدرى ما الذنب الذى اقترفته بقلم الكاتب هانى الميهى
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى