كتبت: آية محمد
وتبقى أمي هي الأمان والسند. وتبقى أمي وطنًا، ويبقى قلبها سكنًا، وتبقى أمي أفضل صديقهً، ويبقى حبها الأصدق على وجه الأرض، ستبقين يا أمى حياةً لقلبى، وستبقى كلماتكِ هدايةً لروحي. ستبقى يدك منارةً ترشدنى وتقوّم سيرى فى دروب الحياة، ستبقى نظرتكِ تحمل كل معاني الحب والحنان، ستبقى نظرتكِ حافزًا لي، يعيننى على الحياة، ستبقى دعواتكِ لي فى كل لقاء لكِ مع الله نورًا ينير دربى، ويحفظ سيرى، سيبقى هدفي الأول والأخير فى هذه الحياة أن أكون فخرًا لكِ، أن أكون سندًا لكِ، وأن أكون ملجأً يحميكى، سأبقى صديقةً لكِ ولقلبك الكبير. سأبقى أماً لكِ، وسأبقى طفلتكِ المدللة يا أمي.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق