كتبت: علياء زيدان
بطلة الحكاية الأولى، رفيقة أيامي، حبيبة عمري الوحيدة، بدونك أنا لا شيء، أنا هنا بفضل دعمك ومجهودك اليومي طيلة إثنين و عشرين عامًا، لولاكِ ما كنتُ أنا ولولاكِ ما كنتُ هنا، صاحبة الفضل في الخطوات الأولي وسبب النجاح في الخطوات الأخيرة، أجمل هدية من الله، أجمل وأقوى أم في العالم، أول داعمة وأهم داعمة وأهم شيء في الدنيا، كل إنجازاتي أصلها أنتِ.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري