كتبت: زينب إبراهيم
لِما حُبك أصبح سَبَى ؟
تريدني أن أكُن فَرِيدة في كيانِك، تلهجُ إبصار دموع عيني؛ بينما تكُون هي مُهجتك، تود أن أكون حبيسة أحزاني وأنت تكُن سجاني ولا أرىٰ البريق إلّا في فؤادك؛ إنما هو كان يكترثُ لتفاصيلِ يومي، فالآن لا ترىٰ سوى ذاتك؛ فإنني لديٰ حلم بِداخلي ينمو، فصدقًا سأراه في ذاتي قبل أعينك قولي لكَ: قد آتىٰ اليوم الذي نُلت حريتي ولم أعُد سجانة حياتك حلّقتُ في الهواءِ من كثرةِ سعادتي التي تَمَلَّكتها من الدنيا وأصبحتُ أُوَار من قلبك مُقَيَّدة عن الحياةِ وأيضًا أعيني التي كانت تجهشُ بالبكاء ودموعي تِلك أمنيتك، فالآن خَلاّ كل ظنونِك بإبتسامتي مطلقًا لم أنسىٰ قَسْرِي منك وقتُ جرحي علىٰ أمنيتي التي سُلبت أمام عيني جراءِك لم أعُد أهابُك ولن تدمعَ عيني فقطّ دموع فرحي وظفري عليكَ يا من كُنت تظنّ أنك ستكونُ سجاني طوال العُمر وإنني أنهارُ باكية على فظاظتكَ السرمدية التي تملأُ كل مقرٍ في ذكرياتي؛ لأنه في كل سجن يأتي حين ويأخذُ السجان عَتْق، فجاء الوقتُ وحصلت علىٰ حُريتي لآخر تارةٍ سأبصرُ برسك وعُتُوّك عوضًا عن مَجِنِّ قلبي من الخوفِ جئت أنت بِالنَمَا روعك من فُقْدَانِي قرت عليّ قاسيًا تظن بتلك الطريقةِ سأكون مِنك قريبةٌ ولن أستطع يومًا البَوْن عنك وهذا الفؤاد الذي صَبَا الطمأنينة في إيابِك توا يتمنىٰ الفرار بِحبي الذي سكن فيَّ رغم جحودك لِكُل ذرة عشق وهيام بِداخلي تجاهك؛ بينما عيني التي رأتك أول وهلةٌ تبرق في اللِقاء الأول بيننا أين ذهب جم الحُب هذا في عالمِك ؟ تركت جرحًا لا يشفى بي وهذه الندوبِ ستذكرني وقتِ الشوق لك؛ لأن القلب حِينما يقسو تلقائيًا يغفل، فلحظة يأتي عليه الحينُ ويشتاق لكَ ولا تَسْوِيف منك أنت تدري جيدًا كيفية السحر بهم ليّ ألا تعلم أنني أخذتُ المصل ضد تَأْخِيذك كلمة سأقولها لكَ: قبل رحيلي هذا القلب علىٰ بكائي ونَشْوان لم يتغاضىٰ عنك .






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد