كتبت: مريم محمد خليل
يا حسرتا على قلبي المسكين، فقد أصابه جرح السنين، وغُرس فيه سهم العاشقين، وظل يبحث عن مخرجٍ من ذل الحاقدين، ويا حبذا مات أسيرًا لحب الكارهين.

كتبت: مريم محمد خليل
يا حسرتا على قلبي المسكين، فقد أصابه جرح السنين، وغُرس فيه سهم العاشقين، وظل يبحث عن مخرجٍ من ذل الحاقدين، ويا حبذا مات أسيرًا لحب الكارهين.
المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري