كتبت: مريم محمد خليل
يا حسرتا على قلبي المسكين، فقد أصابه جرح السنين، وغُرس فيه سهم العاشقين، وظل يبحث عن مخرجٍ من ذل الحاقدين، ويا حبذا مات أسيرًا لحب الكارهين.

كتبت: مريم محمد خليل
يا حسرتا على قلبي المسكين، فقد أصابه جرح السنين، وغُرس فيه سهم العاشقين، وظل يبحث عن مخرجٍ من ذل الحاقدين، ويا حبذا مات أسيرًا لحب الكارهين.
المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد