كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
كم أود البكاء، ودموعي مقيدة بأيدي الظلم والاستبداد، تنتفخ أوردتي، وتغتاظ عروقي لتدفعني؛ لردع الظالمين تعبيري، المنتهكين حقوقي، تكتم أيدي الظلم أنفاسي بقوة، حتى يأتي إليّ يوماً يصبح فيه التنفس في حد ذاته بطولة عظمى، فمن ذا الذي يملك حريتي ليفك قهري ويحل أسري؟






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني