كتبت: إسراء محمد.
وماذا عني؟
أكلٌ منكم يريد نزعي؟ يريد أخذي دون رأيي؟ كيف لطفلٍ مثلي أن يكون مشتتًا في ذلك العمر؟ عليكم استماعي لرأيي أيها الوالدين(أبي وأمي) ليس لكم الحق بأخذي بتلك الطريقة المشردة، كأنني لعبةٌ أردتم الشجار عليها بدون رحمة، أنت من هنا وهي من هناك، وأنا بنصف الطريق أتمزق! ما عدتُ أتحمل الألم، فقط اتركوني وشأني، لا أريد أحدًا منكم، ولا أريد شيئًا سوى أن أكون كبقية الأطفال، أنا من ربطت القلوب، لكنم خلفتم العهد، نسيتم طفلًا كان قطعة منكم.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي