مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إحتكار العدو للعالم والعروبة 

كتبت: زينب إبراهيم

متى يتوقف ذلك الظلم على عائلتنا وإن تفوهنا بشيء تكون نهايتنا مثل عائلتنا في غزة القذف والطيران الذي لا يتوقف.

‏الآن يجب أن نرضخ، فكلام الوزير الاسرائيلى يعبر عما يدور فى عقل كل إسرائيلى ولن يرتدعو عن ضرب القاهرة بالقنبله النووية إن لم نكون مطيعين، هاهوا المستقبل الذى سنعيشه فى ظل حكم العسكر .

https://everestmagazines.com/

وإن قولنا أن هذا حديث ارهابين أو إخوان ما سبب القذف الذي أصبح دائمًا علينا دون أية ردة فعل أو حساب؟

‏أن صفقة القرن كانت تسير على قدم وساق وفق المخطط المقرر لها “والتي تعني تفريغ غزة من أهلها وطردهم إلى سيناء”.

مثل تدمير رفح المصرية والشيخ زويد وطرد سكانها تمهيدًا لنزوح أهل غزة لها.

وغير ذلك من باقي تجهيزات الصفقة وأن الدمار والقتل الذي تعاني منه غزة اليوم كان مخطط له أن يتم كجزء من صفقة القرن لدفعهم للهجرة.

لكن الذي اربك الخطة هو مبادرة حما س الصحيحة والموفقة بالتحرك ومفاجأتها الجميع بطوفان الاقصى.

فقد تحركت قبل نضوج مخططاتهم واكتمالها وافشلتها واربكت الجميع ونسأل الله أن تصمد، حتى نهاية المعركة.

والآن الكل ينتظر دخول الضفة وعرب 48 للساحة بكل قوتهم نصرة لاخوانهم في غزة ولكل فلسطين وعندها ستتغير قواعد اللعبة في فلسطين إيجابيا وإلى الأبد.

ومن يتهيب صعود الجبال.. يعش ابد الدهر بين الحفر.

‏لماذا يخاف منافقوا العرب انتصار المقاومة؟

لأن انتصارها ترسيخ لمفهوم الجهاد الذي حاربوه ليل نهار؛لأن انتصارها بعث جديد للروح الإسلامية، خاصة وأن المقاومة إسلامية والتي ضيقوا عليها وسجنوا دعاتها بشراسة لم يفعلها الصهاينة أنفسهم..

ولأنها ممكن تكون شرارة تعيد لهم ذكريات ربيع فات.

عندما يصرح وزير التراث الإسرائيلي بأن الحل مع غزة هو ضربها بقنبلة نووية، وأن قطاع غزة يجب ألا يبقى على وجه الأرض، وأن تقام بدلاً منه مستوطنات إسرائيليه، والعالم صامت، أخرس.

فغدًا سيهددون بلداننا العربية بلدًا، بلدًا وينفردون بنا الواحد تلو الآخر.

أين أمتنا؟ أين القانون الدولي؟ أين مجلس الأمن؟ إستمع ياوزير الغبرة أنت وحكومتك العاجزة تلك عن المواجهة كل الشعب العربي سيرتدي ثوب المقاومة.

 

وستكونون أنتم السبب في نهاية إسرائيل، بعد أن أسقطتم بأيديكم كل خيارات السلام حذار من صحوة المارد العربي.

وعن حديث الجندي الإسرائيلي الذي كان يتلوى من الألم والحزن الشديد مما وجده من أبطالنا الشجعان كان يقول:

هذا جندي من غزاة الاحتلال أصيب في التوغل البري داخل غزة يقول وهو يجهش بالبكاء من الألم والتأثر النفسي.

“كنا نقاتل أشباح في الحرب عدت من الجحيم، ومنينا بخسائر كبيرة نتنياهو خدع شعبه بالفيديو… وأوهمنا أننا ننتصر “.

بعد شهر من الحرب المدمرة قتلوا 10,000 مدني ثلثيهم أطفال ونساء بقصف وحشي همجي هذا اللي فالحين فيه الانتقام بإبادة المدنيين بمجازر وحشية.

ولم يحققوا أي انتصار ولم يقضوا على حماس، وتستمر حماس بعد شهر من حربهم بقصف تل ابيب ومستوطنات غلاف غزة.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

لم يحرروا الأسرى ومعنويات الغزاة محطمة، وستنعكس بصدمة واحباط على الجنود الصهاينة في مستنقع غزة.