مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إبن محافظة شمال سيناء الكاتب محمد أشرف في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت : دينا أبو العيون

 

 

تعودنا أن نراجع ما نكتبه، فنجد أخطاء كثيرة و ربما لا تُعجبنا الفكرة؛ فنمحوا كلمات و نمزق أوراقًا و نحاول مرة أخرى.
و أحياناً نمر فوق الخطأ فـنشطب عليه، و تظل العلامة فنتذكر و لا نكرر نفس الخطأ، لكننا عندما ننهي فقرة لابد أن نضع في نهايتها نقطة، و نعود و نبدأ من جديد من أول السطر.
بداية جديدة، و مساحة أوسع و فرصة أخرى أفضل، و لكن متى نضع النقطة؟ و من أي سطر سنبدأ؟

هذه الكلمات تصف حياة و مسيرة كاتبنا المبجل
الذي مثله مثل أي شخص ناجح يسعى دائماً للأفضل؛
يُسعدني اليوم أن ألتقي بقيمة كبيرة و قامة رائعة في مجلتي “إيفرست الادبية”؛ ألا و هو الكاتب و النجم المضيء “محمد أشرف”، الذي أنار شمعته العشرين من ربيع مولده، إبن محافظة شمال سيناء.

_في بداية حواري معك نريد أن نتعرف، كيف بدأت مسيرتك مع الكتابة؟ و متى أكتشفت موهبتك؟

فى البداية تشرفت كثيراً بهذا الحوار الشيق؛ لقد بدأت مسيرتي في أن أكتب منذ نعومة أظافري؛ كنت أحب أن أطلق الخيال كثيراً، وأختلق المواقف والأحداث، فعلمت عندها أنني بارع في التخيل والكتابة؛ ولم أؤمن بموهبتي إلا لاحقاً.

 

_لقد خلقنا الله تعالى عبارة عن خليط من الصفات، كالماء العذب و المالح كلاً منهم له استخدامه، واه أهميته، فتركيبتك مهما كانت غريبة؛ فمن المؤكد أنها ستأثر في مصيرك.
فما هي أهم صفاتك، التي تعتقد أنها أثرت على مجرى حياتك؟

 

يقيني بالله سبحانه وتعالى ساعدني كثيراً في تخطي العقبات التي واجهتها.

 

_مَـنْ داعمك الأول و الأساسي؟

 

أبط وأمي هم من يدعمونني بإستمرار في شتى طرق الحياة، لكنهما لا يعلمان أنني أكتب، لذلك أعتقد أن داعمي الاول فى طريق الكتابة والتأليف هم كل الذين حثوني مرارًا وتكرارًا على الإستمرار؛ من القراء ومحبي رواياتي.

 

_إلـى ما تتطلع في الخطوات القادمة؟ و أين ترى نفسك في المستقبل القريب؟

أتطلع إلى أن تظهر كتاباتي في الضوء؛ لتصل لأكبر عدد من القراء وعشاق القراءة، أما عن رؤيتي لنفسي لاحقاً فأنني أتمنى أن تترجم رواياتي إلى أعمال تلفزيونية وساحقق ذلك إن شاء الله.

 

 

 

ما هي أهم أعمالك في مجال الكتابة؟ و ما أقربها إليك؟

 

أهم الاعمال التي كتبتها هى سلسلة قصص مترابطة بعنوان “لعنة سار” أما عن اقرب الأعمال إلي هي قصة قصيرة أحببتها كثيرا تدعى “محادثة من الجحيم”

 

 

 

 

_لكي نتقدم و ننال المكانة المرموقة لابد من وجود مُشكلات و صعاب،ما هي أكبر المشكلات التي واجهتها في طريقك؟

أكبر المشكلات التي كنت اواجهها هي إحساسي بأنني لم أصل إلى النجاح؛ وعدم الرضا عن ما أقدمه حتى عرفت الفرق الشاسع بين الشهرة والنجاح، لذلك فأنا الآن لا أسعى للنجاح؛ لكن أسعى خلف التفوق حتى يسعى النجاح خلفي.

 

 

 

 

_هناك صمت أنيق لا يسمح لنا بالبوح مهما كان الوجع (نذار قباني)
هـل كان للصمت دور في أخفاء ما بداخلك، أم كنت ممن يبوح بمشاعره بشكل دائم؟

لا أنا بطبعي شخص كتوم لا أستطيع أن أبوح عن ما أكمنه بداخلي إلا قليلاً.

 

_الوحدة صفة غريبة، يلجأ إليها بعض البشر للتخلص من متاعب الدنيا، و تحديد القرار، ما هي قصتك مع الوحدة، و هل اتخذت قراراً يومًا ما و اكتشفت انه خأطىء تمامًا؟

 

دوماً ما أشعر بالوحدة منذ طفولتي، لكنني عندما كبرت علمت أنني فى معية الله فلا داعى للقلق وكنت استشهد بقوله تعالى “لا تحزن إن الله معنا” عند كل مرة ينتابني الشعور بالخوف والوحدة، اتخذت قرارًا خاطئًا بالفعل عندما استسلمت فى أول طريقي وتركت نفسي لوحش إلاكتئاب.

 

_كلمة أخيرة تريد أن توجهها للشباب؟

أريد أن أقول لجميع الشباب لا تيئسوا ولا تحزنوا مهما حدث؛ وأحسنوا الظن بالله تعالى وتذكروا أن دورنا في هذه الحياة هو السعي فقط، أما النتائج والقدر فبيد الله، لذلك وجب أن نسعى دوماً تحت اي ظروف؛ مع حسن الظن بالله وأتمنى كل التوفيق لهؤلاء الذين استمروا فى طريقهم مهما زادت الصعوبات.

 

_ما رأيك في حوارنا.، و مجلتنا؟

 

أكرر مجدداً سعادتي بهذا الحوار الشيق، وأشكركم جزيلاً لإجراء هذا  الحوار معي؛ كم أنا سعيد وموفق بذلك أما عن مجلتكم فلقد أحببتها كثيراً وخصوصًا أنها تدعم المواهب والشباب؛ وأتمنى أن تصل إلى القمة فى أقرب وقت.

 

_سعدنا جداً بهذا اللقاء المبهج،و كان لنا كامل الشرف بهذه الإستضافة.
نتمني لك دوام التوفيق.