حوار: سارة الببلاوي
حينما يريد الإنسان الوصول إلى القمة؛ فإنه يبحث عن من يساعده ويأخذ بيده للوصول إليها، وهكذا أرادت كاتبتنا الرائعة ذات الإثنين والعشرين من عمرها البحث عن القمة؛ فلجأت إلى دار نبض القمة لإصدار أولى رواياتها؛ فهنا ستجد الإهتمام بالأدب والإبداع والتميز، وذلك من خلال شركة “إيفرست” لدعم المواهب من خلال الدورات التدريبية وكذلك مسابقات القمة المختلفة التي تقدم كل الدعم لكل الكُتاب والشعراء على مدار خمسة أعوام ماضية ومازالت مستمرة قُدمًا في دعمها.
ثانِ تعاقدات الدار والتي جاءت مع الكاتبة المتميزة “آية طلعت زيدان” والشهيرة هي الوسط الأدبي بإسم “آية زيدان” وأولى رواياتها تحت عنوان “أرض السراب” .
آية هي فتاة بسيطة جل أحلامها تترك أثرًا طيبًا في نفس كل من يعرفها.
تلك الفتاة هي إبنة محافظة البحيرة، مدينة دمنهور، تبلغ من العمر إثنين وعشرين عامًا، حاصلة على درجة البكالوريوس في التربية.
بدأت بالكتابة في سن مبكر تدون كل ما يجول بذهنها على مواقع التواصل الإجتماعي.
وحينما سُئلت عن كيف كانت بدايتها مع الكتابة
أجابة قائلة ” في المرحلة الإعدادية وجدت بالكتابة سبيل لي وملجأ للتعبير عن ما أشعر به فأجد فيها مأوي لي ولكل من قرأها” .
وأضافة قائلة عن فكرة تأليف الرواية
“منذ أربعة أعوام مضت وددت أن أنشر رسالة ذات محتوى قيم ويكون ذات عناصر شيقة ومضمون نافع لكل من يقرؤها وفى ذات الوقت تكون بلغة سهلة التركيب بديعة البيان” .
وأكملت قائلة عن المدة التي استغرقتها في كتابة الرواية
“استغرقت الرواية فى كتاباتى لها من شهرين لأربعة أشهر بعد التعديل والتهذيب” .
وأشارت الكاتبة إلى مميزات وعيوب الوسط الأدبي قائلة:
“مميزات الوسط الادبى من وجهة نظري هى ترك البصمة التى لا تُمحى إذا كان ما خلفناه ورائنا ذات طابع قيم وذو رسالة هادفة ،وأن الأدباء وإن ماتوا؛ فهم أحياء ورُب كلمة تحيي فى القلب شيئًا قد مات، أو ربما تسقط على أملٍ قد تحطم؛ فتجبره.
عيوب الوسط بالنسبة لي يتلخص في التزييف، تزييف القول والنوايا” .
وأوضحت الكاتبة قائلة عن دور وسائل التواصل الإجتماعي وتأثيرها في حياتها “وسيلة من وسائل تواصلى مع العالم من حولى؛ فيعد موقع التليجرام على وجه الخصوص وسيلة لنشر كتابتى من خلال قناتى الخاصة هم آل آية زيدان ” .
وأكملت الكاتبة قائلة عن من هو داعمها الأول في مشوارها الأدبي “اللّٰه هو داعمى الأول وسندى الدائم وقوتى ،أما أكتافى التى لا تميل فهم أهلى ورفقتي” .
وأوضحت الكاتبة تأثير الكتابة على الدراسة قائلة:
“ليس هناك تعارض بالمرة؛ فالكتابة روح، وكما قال نجيب محفوظ: “عندما لا أجد ما أكتبه أشعر كأنى ميت” ،عندما يكتب الكاتب فإنه يحيا” .
ووجهت الكتابة رسالة لكاتبيها المفضلين الدكتور أحمد خالد توفيق والكاتب علي جابر الفيفي قائلة: “شكرًا لما قدمتم من أدب راقِ ورسالة سامية لشباب هذا العصر” .
وأيضًا وجهت الكاتبة رسالة للكُاتب المبتدئ الحديث عهده مع الوسط الأدبي قائلة: ” أسعى نحو هدفك دائمًا ولا تكف عن التحليق” .
وحينما سُلت الكاتبة عن أهدافها التي ترغب أن تحققها في الفترة المقبلة أجابت قائلة ” هدفي الأول وهو ما أسعى إليه منذ بدايتي هو أن أترك أثرًا لا يزول”
وفي الختام أوضحت الكاتبة رأيها في تجربة تعاملها مع دار نبض القمة قائلة: “تعامل أكثر من راقي وأشكر كل القائمين والعاملين على نجاح الدار وعلى وجه الخصوص أستاذة “منى ذكى” مع تمنياتى للدار بالتوفيق والسداد والنجاح” .
وفي نهاية حوارنا هذا مع الكاتبة المبدعة آية زيدان نتمنى لكاتبتنا المزيد من التقدم والرقي والإزدهار والسعي نحو القمة وتلك ذلك الأثر الذي لا يزول من خلال إبداع قلمها.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.