مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أُدافع عنك.

كتبت: عهد عامر محمد.

 

برغم كل ما فعلته معي إلا أنه لازال قلبى يؤلمنى لوجعك، أحبك حتى وإن كنت مصدر شقائي وتعاستي وجرحي، أعشقك برغم عيوبك وحديث الجميع عنك، نعم أنا الفتاة المجنونة التى في أتم الإستعداد للدفاع عنك وإبعاد الأذى عنك، أنا فى أتم الإستعداد لإعلان الحرب من أجلك حتى وإن كنت أنا أول ضحاياها، لا تقلق من هذا الجرح الصغير إنه لا يؤلمنى مثلما إن كان بك أعشقك حد النخاع، وأنا فى كامل إستعدادي لمواجهة أى خطر يواجهك.

أحقًا تدافعين عنى بالرغم مما فعلته معك، أنا من بعد عنك وكرهك، أنا من تخلى عنكِ حينما كنتِ في أمس الحاجة إليه أحقًا الآن تفعلين ذلك، عذرًا فتاتي، عذرًا لم أكن على علم كافي بمحبتك، لم أكن على القدر الكافي من ثقتك، لم أكن ذلك الشخص الذى وعدكِ بالبقاء، وعدم الرحيل وكنت أول من رحل، لم أعلم أن حبكى لي مازال فى قلبك حتى الآن عذرًا عذرًا عذرًا على غبائي معكِ وكرهي لكِ.

وما فائده الإعتذار عند رحيل الأشخاص، لِمَ لم نعرف قيمة من أحببنا إلا عند رحيله؟ لِمَ لم نرى حبه وعشقه لنا حينما كان معنا؟ ألم يكن الحب واضح فى العيون والتصرفات؟ ألم يفعل ذلك الشخص ما يدل على عشقه لنا حد الجنون؟ لِمَ المخ غفل والقلب اعترض عند أول خطأ منه، لِمَ لم نرى الأشياء الجميلة إلا بعد تلفها؟