كتبت: هند حسن.
يا عزيزي، قد بات الشوق يلهبني كالجمر منذُ رحيلك؛ لأني أتذكر يومًا كنتُ معك في ذات المكان قبل تحليق الطائرة وأنت تودعني، فكأنك تنتزعُ فؤادي مني وتأخذه معك وعقلي أيضًا؛ لأنني جسدًا بلا قلب وعقل كيف ليّ أن أعيش؟ قل ليّ يا أيها المسافر، الديجور قد حل علىٰ عالمي منذ آخر مرة رأيتك بها وأنا أنظرُ للطائرة وهي على وشك الصعود للطيران وأنا بِداخلي أناجي اللّٰه أن يحفظك وأن تعود ليّ سالمًا غانمًا يا عزيزي، فكنتُ أرىٰ طيفك يطمئنني أنك ستعود ولن يطيل ذاك البعاد والفراق؛ لأنه وإن كان يومًا أو سنة سيمر عليَّ كأنه قرن بل أكثر أنت لا تعلم من تكون لي يا حبيبي؟ أنت نبض فؤادي، روح تسكنني، قلبي الذي ينبض بالحياة أحبك كثيرًا إلىٰ الأبد.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي