كتبت: رانيا خالد.
أين أنت يا من كنت أظنك رفيق دربي، وصديق عمري؟ أين ذهبت وتركتني وحيدًا أتضرع العذاب ألوانًا؟ مللت مني؟ أتذكر يومًا؛ كنت أقرب مني إلي فأين أنت الآن فأني أشتهي أن أخبرك بأوجاعي كما في الماضى ولكن أين أنت! وعدت ألا تتركني اتخبط في طرقاتي، وخلفت!






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن